كشفت دراسة حديثة أن توقيت تناول الشاي الأخضر يؤثر في مدى الاستفادة من مكوناته الغذائية، مشيرة إلى أن شربه بين الوجبات قد يكون الخيار الأفضل لمعظم الأشخاص، للاستفادة من مضادات الأكسدة الموجودة فيه مع تقليل تأثيره في امتصاص بعض المعادن.

أوضح الباحثون، في الدراسة المنشورة بعدد من المجلات الطبية، أن الشاي الأخضر يحتوي على مركبات نباتية، أبرزها الكاتيكينات، وهي مضادات أكسدة قد تساعد في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي. كما يحتوي على كمية معتدلة من الكافيين الذي قد يساهم في تحسين اليقظة والتركيز.

بين الوجبات أفضل

أشارت الدراسة إلى أن تناول الشاي الأخضر بعد الوجبات بساعة إلى ساعتين أو قبلها قد يساعد في تقليل تأثيره المحتمل في امتصاص الحديد، خاصة الحديد الموجود في المصادر النباتية.

يعزز التركيز

يساعد الكافيين الموجود في الشاي الأخضر، إلى جانب الحمض الأميني إل ثيانين، في تحسين الانتباه والتركيز لدى بعض الأشخاص، مع تقليل الشعور بالتوتر مقارنة ببعض المشروبات الأخرى الغنية بالكافيين.

يدعم صحة القلب

وأشارت أبحاث سابقة إلى أن تناول الشاي الأخضر باعتدال قد يرتبط بدعم صحة القلب والأوعية الدموية، بفضل احتوائه على مضادات الأكسدة ضمن نظام غذائي متوازن.

تجنب تناوله قبل النوم

ينصح الخبراء بعدم شرب الشاي الأخضر في ساعات المساء أو قبل النوم مباشرة لدى الأشخاص الحساسين للكافيين، لأنه قد يؤثر على جودة النوم.

كما يوصي الأطباء بعدم الإفراط في تناول الشاي الأخضر والاكتفاء بكميات معتدلة، مع استشارة الطبيب قبل استخدام مستخلصات الشاي الأخضر أو مكملاته، خاصة لمرضى الكبد أو الأشخاص الذين يتناولون أدوية معينة.

في النهاية، تشير الدراسة إلى أن تناول الشاي الأخضر بين الوجبات قد يساعد في تحقيق أقصى استفادة من فوائده مع تقليل تأثيره في امتصاص الحديد. ويظل الاعتدال واتباع نظام غذائي صحي هما الأساس للحفاظ على الصحة.