يُعتبر الالتهاب الكبدي الوبائي من الأمراض المعدية الشائعة التي تصيب الأطفال، خاصة في الوقت الحالي بسبب ارتفاع درجات الحرارة وزيادة انتشار الحشرات.

تتعدد أعراض الالتهاب الكبدي الوبائي، لكنها قد تتشابه مع أعراض أمراض أخرى، مما يؤدي إلى تأخير تشخيص الحالة ويزيد من خطر انتشار العدوى. لذا، يجب على الآباء الانتباه لأي أعراض تظهر على أطفالهم.

يشير الدكتور محمود العوضي، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، إلى أن الالتهاب الكبدي الوبائي يمكن أن يصيب الأطفال في جميع الأعمار. وهو التهاب يصيب الكبد نتيجة عدوى بأحد الفيروسات المسببة للمرض، مثل فيروس التهاب الكبد A أو B أو C. ويُعتبر فيروس التهاب الكبد A الأكثر شيوعًا بين الأطفال. تختلف شدة المرض من طفل لآخر؛ فقد تكون الأعراض خفيفة في بعض الحالات، بينما يحتاج البعض الآخر إلى متابعة طبية دقيقة.

أعراض الالتهاب الكبدي الوبائي عند الأطفال

ويضيف الدكتور العوضي أنه قد لا تظهر أعراض واضحة لدى بعض الأطفال، خاصة في المراحل المبكرة. ولكن عند ظهورها، تشمل:.

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • الشعور بالإرهاق والخمول.
  • فقدان الشهية للطعام.
  • الغثيان والقيء.
  • آلام في البطن، خاصة في الجهة اليمنى العلوية.
  • اصفرار الجلد وبياض العينين (اليرقان).
  • تحول لون البول إلى الداكن.
  • شحوب لون البراز.
  • حكة في الجلد لدى بعض الأطفال.

أسباب الالتهاب الكبدي الوبائي عند الأطفال

تختلف أسباب الإصابة بحسب نوع الفيروس، ومن أبرزها:.

  • تناول طعام أو مياه ملوثة، وهو السبب الأكثر شيوعًا لالتهاب الكبد A.
  • عدم غسل اليدين جيدًا قبل تناول الطعام أو بعد استخدام الحمام.
  • مخالطة شخص مصاب بالفيروس.
  • انتقال الفيروس من الأم إلى الطفل أثناء الولادة في بعض أنواع الالتهاب الكبدي، مثل التهاب الكبد B.
  • التعرض لدم أو أدوات ملوثة بالفيروس، وهو سبب أقل شيوعًا لدى الأطفال.

علاج الالتهاب الكبدي الوبائي عند الأطفال

يوضح الدكتور محمود العوضي أن العلاج يعتمد على نوع الالتهاب الكبدي ودرجة شدته. ويشمل عادة:.

  • الحصول على قسط كافٍ من الراحة.
  • الإكثار من شرب السوائل لمنع الجفاف.
  • تناول غذاء صحي ومتوازن لدعم وظائف الكبد.
  • استخدام الأدوية الخافضة للحرارة أو المسكنات التي يوصي بها الطبيب فقط.
  • في حالات التهاب الكبد B أو C قد يصف الطبيب أدوية مضادة للفيروسات عند الحاجة.
  • المتابعة الطبية المنتظمة لإجراء الفحوصات اللازمة ومراقبة وظائف الكبد.
  • ولا ينبغي إعطاء الطفل أي دواء دون استشارة الطبيب؛ لأن بعض الأدوية قد تؤثر سلبًا على صحة الكبد.