استقبل المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، الدكتور أحمد خطاب، مدير المعهد القومي للاتصالات، بحضور الدكتورة مروة عمارة، المدير التنفيذي للمنتدى الأفرو-الآسيوي للابتكار والتكنولوجيا، لبحث الاستعدادات والتجهيزات النهائية لاستضافة محافظة أسوان النسخة التاسعة من المنتدى، المقرر إقامته خلال الفترة من 25 إلى 29 أكتوبر المقبل، تحت رعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
مسابقة دولية للابتكار في أسوان
أكد المحافظ أن المنتدى يُعد من أهم المبادرات الدولية الهادفة إلى اكتشاف ورعاية المبتكرين وتنمية قدرات النشء والشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار بما يتماشى مع متطلبات وظائف المستقبل واحتياجات سوق العمل الرقمي.
وأعرب عن تقديره لاختيار محافظة أسوان لاستضافة النهائيات الدولية للمنتدى، مؤكدًا أن ذلك يعكس الثقة التي تحظى بها المحافظة بفضل ما شهدته من طفرة تنموية شاملة وما تمتلكه من مقومات سياحية وأثرية وثقافية وبيئية، إلى جانب بنيتها التحتية المتطورة وإمكاناتها التنظيمية والفندقية.
وشدد محافظ أسوان على تقديم جميع أوجه الدعم والتنسيق اللوجستي والتنظيمي لضمان خروج المنتدى بصورة تليق بمكانة مصر وتبرز الوجه الحضاري لمحافظة أسوان باعتبارها إحدى الوجهات الرائدة لاستضافة الفعاليات الدولية والإقليمية.
من جانبه، استعرض الدكتور أحمد خطاب والدكتورة مروة عمارة رؤية المنتدى وأهدافه، مؤكدين أنه يمثل منصة دولية تجمع شباب قارتي أفريقيا وآسيا في مجالات الابتكار العلمي والتكنولوجي وتسهم في تعزيز التعاون بين المبدعين والمؤسسات ونشر ثقافة الإبداع وريادة الأعمال ودعم أهداف التنمية المستدامة.
كما أشاروا إلى أن النسخة التاسعة من المنتدى ستشهد تنظيم 24 مسابقة دولية تستهدف المشاركين من سن 5 إلى 25 عامًا وتشمل مجالات الروبوتات والذكاء الاصطناعي والبرمجة والتطبيقات الذكية والبحث العلمي والأمن السيبراني وريادة الأعمال والفنون الرقمية والألعاب التعليمية بالإضافة إلى مهرجانات علمية وفنية وورش عمل ومحاضرات متخصصة يقدمها نخبة من الخبراء والباحثين الدوليين.
وأكد مدير المعهد القومي للاتصالات والمدير التنفيذي للمنتدى أن استضافة أسوان للنهائيات الدولية تمثل تتويجًا للنجاحات التي حققتها مصر في النسخة السابقة وتعكس الثقة الدولية في القدرات التنظيمية المصرية كما تعزز مكانة أسوان كوجهة عالمية للابتكار والتكنولوجيا ومنصة تجمع شباب أفريقيا وآسيا لصناعة مستقبل أكثر إبداعًا واستدامة.

