تُعد أذكار المساء من السنن النبوية العظيمة التي يحرص المسلم على أدائها عند دخول وقت المساء، لما تحمله من حفظ للنفس، وطمأنينة للقلب، وذكر لله تعالى. وقد وردت أذكار المساء في أحاديث صحيحة عن النبي ﷺ، وهي من أسباب نيل البركة، والاستعانة بالله، والوقاية من الآفات بإذنه سبحانه.
متى يبدأ وقت أذكار المساء؟
حدد العلماء أن وقت أذكار المساء يبدأ بعد صلاة العصر أو بعد غروب الشمس، ويستمر حتى أول الليل. ومن الأفضل أن يسعى المسلم لأدائها في أول وقتها.
أفضل أذكار المساء الواردة عن النبي ﷺ
1- سيد الاستغفار: «اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي؛ فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ».
2- «اللَّهُمَّ بِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ».
3- «رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا». (ثلاث مرات).
4- «بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ». (ثلاث مرات).
5- «حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ، وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ». (سبع مرات).
6- «اللَّهُمَّ إِنِّي أَمْسَيْتُ أُشْهِدُكَ، وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ، وَمَلَائِكَتَكَ، وَجَمِيعَ خَلْقِكَ، أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ». (أربع مرات).
قراءة سور التحصين
يستحب في أذكار المساء قراءة:.
- سورة الإخلاص (3 مرات).
- سورة الفلق (3 مرات).
- سورة الناس (3 مرات).
- آية الكرسي.
- آخر آيتين من سورة البقرة.
التسبيح والتهليل والاستغفار
ومن الأذكار العظيمة في المساء:.
- «سبحان الله وبحمده» (100 مرة).
- «لا إله إلا الله وحده لا شريك له, له الملك وله الحمد, وهو على كل شيء قدير» (100 مرة أو مرة واحدة على الأقل).
كما يُستحب الإكثار من الاستغفار والصلاة على النبي ﷺ.
فضل المحافظة على أذكار المساء
المداومة على أذكار المساء تُعتبر سببًا لحفظ الله لعبده وطمأنينة قلبه ورفع البلاء عنه وزيادة البركة في حياته. كما أنها تجدد صلة المسلم بربه في ختام يومه وتعينه على النوم وهو مطمئن القلب مستعينًا بالله ومتوكلًا عليه.

