أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت، أن القوات المسلحة الروسية دمّرت، بضربات نفذتها منظومة الصواريخ “إسكندر” وطائرات مسيّرة من طراز “غيران”، منصة إطلاق تابعة لمنظومة الصواريخ الأوكرانية “نبتون” في مقاطعة نيكولاييف.

وذكرت الوزارة في بيان لها أنه “نتيجة للضربة، تم تدمير منصة إطلاق منظومة الصواريخ ‘نبتون’ ومركبة النقل والتحميل المزودة بالذخائر”.

كما نشرت الوزارة مشاهد توضح تنفيذ الضربة بواسطة المنظومة الصاروخية العملياتية التكتيكية “إسكندر” وطائرات مسيّرة من طراز “غيران-4 سيكر” على موقع منظومة الصواريخ الساحلية “نبتون” التابعة للقوات الأوكرانية في منطقة ريباكيفكا بمقاطعة نيكولاييف.

وأفادت وزارة الدفاع الروسية بأن الجيش الروسي واصل، اليوم السبت، قصف الموانئ والسفن الأوكرانية التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية.

وجاء في بيان الوزارة: “واصلت القوات المسلحة الروسية طوال اليوم قصف الموانئ والسفن الأوكرانية”.

وأضاف البيان: “استهدفت طائرة مسيرة سفينة شحن تحمل شحنة عسكرية للقوات المسلحة الأوكرانية في ميناء يوجني”.

بالإضافة إلى ذلك، استُهدفت سفينتان أخريان تحملان شحنة عسكرية كانتا تنتظران التفريغ في ميناء أوديسا، حسبما أفادت الوزارة.

وفي وقت سابق من صباح اليوم السبت، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن القوات المسلحة استهدفت سفينتين في ميناء تشورنومورسك كانتا تنقلان شحنات لصالح الجيش الأوكراني.

في سياق متصل، بحث وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف مع نظيره الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان في اتصال هاتفي اليوم التطورات الإقليمية والدولية وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

وأفادت وزارة الخارجية الروسية في بيانها أن الجانبين تبادلا وجهات النظر حول الوضع في الخليج في ظل تبادل الضربات المستمر بين الولايات المتحدة وإيران.

وشدد الجانبان على أهمية الوقف الفوري للقتال واستئناف عملية التفاوض، كما أكدا ضرورة الحفاظ على ملاحة آمنة ومستقرة في مضيق هرمز.

كما بحث الطرفان تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين روسيا والإمارات وتوسيع العلاقات التجارية والاقتصادية والتعليمية والرياضية.

وأكدا مجدداً اهتمامهما بمواصلة التنسيق في السياسة الخارجية على الصعيدين الثنائي والدولي.

وذكرت وكالة “وام” أنه خلال الاتصال تم بحث مجمل التطورات الإقليمية والدولية والأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وسبل تعزيز الجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام المستدام في المنطقة بما يلبي تطلعات شعوبها نحو التنمية والازدهار.