يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى الحصول على تمويل بقيمة 672 مليون دولار بهدف إزالة وتحييد المواد النووية الإيرانية، في إطار مساعٍ أمريكية لإنهاء قدرة طهران على تطوير أو امتلاك سلاح نووي.

وبحسب شبكة “فوكس نيوز”، سيُخصص التمويل المقترح لدعم أنشطة التحقق الأمريكية داخل إيران، وعمليات التفتيش التي تُنفذها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إضافة إلى تعزيز جهود رصد أي محاولات لتهريب مواد نووية وتوسيع فرق الدعم النووي للطوارئ في منطقة الشرق الأوسط.

واشنطن تسعى لتفكيك البنية النووية الحساسة

يهدف البرنامج إلى التخلص من المواد والتقنيات والمعدات والبنية التحتية النووية الحساسة التي يمكن أن تستخدمها إيران في تطوير قدرات عسكرية نووية، وفق ما نقلته وسائل إعلام أمريكية.

ويأتي التحرك الأمريكي في وقت يُواصل فيه المفاوضون من واشنطن وطهران العمل على تحويل مذكرة تفاهم وُقعت في 17 يونيو إلى اتفاق أكثر تفصيلا بشأن الملف النووي الإيراني.

ترامب.

مفاوضات حول اليورانيوم المخصب وعودة المفتشين

تتضمن المباحثات مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، والذي يُقدر بنحو 900 رطل من المواد القريبة من مستوى الاستخدام العسكري، وسط نقاشات حول آلية التعامل معه.

وتنص مذكرة التفاهم على تخفيف تخصيب هذه المواد داخل إيران تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فيما لا يزال مصير المخزون النهائي قيد البحث.

كما وافقت إيران، وفق التقارير، على السماح بعودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى البلاد للمرة الأولى منذ الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت منشآتها النووية العام الماضي.

ترامب يتحدث عن تفتيش نووي مستمر

كان ترامب قد قال إن إيران وافقت على مستوى من عمليات التفتيش النووي “بشكل مستمر إلى المستقبل”، بينما لا تزال تفاصيل الاتفاق النهائي بين الجانبين قيد التفاوض وسط محاولات لتثبيت تفاهمات جديدة بشأن البرنامج النووي الإيراني.