شهد الأسبوع الرئاسي نشاطًا كبيرًا حيث أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي قرار رقم 296 لسنة 2026 بفض دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثاني لمجلس الشيوخ، اعتبارًا من يوم الأحد 5 من صفر سنة 1448 هجرية، الموافق 19 من يوليو سنة 2026.
السيسي يصدق على القانون رقم 77 لسنة 2026 بربط الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2026-2027
كما صدق الرئيس عبد الفتاح السيسي على القانون رقم 77 لسنة 2026 بربط الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2026-2027. جاء ذلك بعد أن أقر مجلس النواب القانون المذكور.
السيسي يصدق على 8 قوانين خاصة بربط موازنة بعض الهيئات والأجهزة في الدولة
كما نشرت الجريدة الرسمية تصديق الرئيس عبد الفتاح السيسي على 8 قوانين تتعلق بربط موازنة بعض الهيئات والأجهزة في الدولة للسنة المالية 2026/2027. وجاءت تلك القوانين كالتالي:.
- قانون رقم 87 لسنة 2026 بربط موازنة جهاز تنظيم إدارة المخلفات بمبلغ 395 مليون و236 ألف جنيه.
- قانون رقم 88 لسنة 2026 بربط موازنة هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية بمبلغ 43 مليار و417 مليون و10 آلاف جنيه.
- قانون رقم 89 لسنة 2026 بربط موازنة جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك بمبلغ 765 مليون و860 ألف جنيه.
- قانون رقم 90 لسنة 2026 بربط موازنة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء بمبلغ 192 مليار و435 مليون و300 ألف جنيه.
- قانون رقم 91 لسنة 2026 بربط موازنة هيئة تنمية واستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة بمبلغ 14 مليار و493 مليون و989 ألف جنيه.
- قانون رقم 92 لسنة 2026 بربط موازنة الجهاز التنفيذي للإشراف على مشروعات إنشاء المحطات النووية لتوليد الكهرباء بمبلغ 120 مليون جنيه.
- قانون رقم 93 لسنة 2026 بربط موازنة الهيئة القومية لسكك حديد مصر بمبلغ 107 مليار و274 ألف و765 جنيه.
- قانون رقم94 لسنة 2026 بربط موازنة هيئة النقل العام بالقاهرة بمبلغ 4 مليار و678 مليون جنيه.
السيسي يصدق على 56 قانونًا جديدًا بشأن ربط موازنة هيئات وأجهزة الدولة
كما نشرت الجريدة الرسمية تصديق الرئيس عبد الفتاح السيسي على مجموعة من القوانين الجديدة المتعلقة بربط موازنات هيئات وأجهزة الدولة ومؤسساتها للسنة المالية 2026/ 2027. ومن بين هذه القوانين:.
- قانون رقم97 لسنة 2026، بربط موازنة هيئة قناة السويس بمبلغ137 مليارًا و203 ملايين جنيه.
- وقانون رقم102 لسنة 2026، بربط موازنتها للهيئة القومية للأنفاق بمبلغ357 مليارًا و730 مليونًا و196 ألف جنيه.
- وقانون رقم103 لسنة 2026، بربط موازنتها للهيئة القومية للبريد بمبلغ106 مليارات و339 مليونًا و84 ألف جنيه.
- وقانون رقم104 لسنة 2026، برابط موازنتها للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بمبلغ398 مليارًا و486 مليونًا و40 ألف جنيه.
- وقانون رقم106 لعام 2026، برابط ميزانية وكالة الفضاء المصرية بمبلغ مليار و989 مليونًا و50 ألف جنيه.
- وقانون رقم108 برابط ميزانية الهيئة العامة للسلع التموينية بمبلغ226 مليارًا و968 مليونًا و399 ألف جنيه.
نصر كلمة السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة الثالث والعشرين من يوليو المجيدة
قال الرئيس السيسي خلال كلمته بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة الثالث والعشرين من يوليو المجيدة: “مصر، بفضل الله سبحانه وتعالى، وبفضل شعبها العظيم، لا يستطيع أحد أن يمسها أو ينال من مقدراتها فهي محروسة بعناية الله، ومحصّنه بوعي شعبها، ومصونة بقوة جنودها لتظل دائماً وأبداً حصناً منيعا ورمزاً للأمن والاستقرار”.
وجاء نص كلمة الرئيس السيسي بهذه المناسبة كالتالي:.
شعب مصر العظيم
نحتفل اليوم بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة يوليو المجيدة بعد أيام من إحيائنا لذكرى ثورة الثلاثين من يونيو العظيمة. وليس استحضار ذكرى هذه المناسبات الوطنية مجرد احتفال بل هو فرصة لتجديد الوفاء والتقدير للأبطال وتقييم التجارب والخروج بالدروس والعبر لتجنب الأخطاء والبناء على الإنجازات والمضي قدماً نحو مستقبل أكثر إشراقاً يليق بمكانة مصر القيمة بين الدول.
لقد كانت توجهات ثورة يوليو المجيدة منارة أضاءت دروب الشعوب في العالم الثالث وأشعلت جذوة التحرر في ربوع أمتنا العربية وقارتنا الإفريقية. وبفضلها استعادت مصر سيادتها ورسخت استقلال قرارها الوطني استقلالاً مصوناً لن يمس ولن يتزعزع أبداً.
وما زلنا حتى يومنا هذا نستقي العبر والدروس من تجربة ثورة يوليو المجيدة ولاسيما تلك المرتبطة بتحقيق العدالة الاجتماعية وبناء الدولة القوية. ولا نقف عند حدود التأمل الواعي فحسب بل نتخذ الإجراءات وننخرط في التفاعل البناء مع نجاحات تلك التجربة كما نستقي الدروس من إخفاقات مسيرتها حتى نواصل بفهمٍ وعِلمٍ تشييد الجمهورية الجديدة لمصر الحديثة المتقدمة والقوية القادرة على حفظ حقوق شعبها وصون مقدراتها.
منذ عام2014 انطلقت مصر بعزيمة لا تلين وإيمان لا يتزعزع لتخوض مسيرة التنمية الشاملة والتطوير المنشود الذي يليق بمكانتها وشعبها العظيم. فواجهنا الإرهاب وهزمناه دون أن نتوقف عن البناء. رسخنا حرية الاعتقاد وأقمنا دور العبادة وشيدنا بنية أساسية عصرية وأزلنا العشوائيات وأنشأنا مدناً جديدة واستصلحنا الصحارى وأنشأنا محطات لتوليد الطاقة التقليدية والمتجددة وكثفت الدولة جهودها لزيادة الاكتشافات البترولية والغازية بما يعزز أمنها الاقتصادي ويعزز مكانتها كمركز إقليمي للطاقة.
وفى السياق ذاته تابعنا العمل الدؤوب لتطوير منظومتي التعليم والصحة حيث افتتحت الدولة العديد من المتاحف المتميزة عالميّاً لإعادة تقديم حضارتنا العريقة للعالم بأبهى صورة كما نالت السياحة اهتماما خاصا لتعزيز مكانة مصر كمقصد سياحي عالمي. نسعى جاهدين لتوطين الصناعة وتحقيق ما نصبو إليه من تقدم وزدهار.
وأطلقنا المشروع القومي “حياة كريمة” ليحيا ملايين المصريين في بيئة حضارية تليق بكرامتهم الإنسانية وتجسد رؤية الدولة الحديثة التي تجمع بين القوة والعدل والتنمية والحرية وتشق طريقها نحو المستقبل بثبات واقتدار.
لقد مضت مصر في مسيرتها رغم ما يحيط بها من ظروف عصيبة وضغوط جسيمة وتحديات غير مسبوقة وفي منطقة تموج بالحروب والأزمات المتلاحقة التي عصفت – وللأسف الشديد – بالعديد من دولها. وبرغم الخسائر الاقتصادية البالغة التي تكبدتها الدولة المصرية نتيجة عوامل خارجة عن إرادتها مضت مصر وبقيت ثابتة على نهجها راسخة في طريقها لا تحيد عن هدفها الأسمى في بناء المستقبل وصون مقدرات الوطن.
كما أجدد التأكيد على أن نجاح الدولة في الحفاظ على أمن مصر واستقرارها وفي اجتياز ما واجهناه وما نزال نواجهه من أزمات وتحديات ما كان ليتم لولا عزيمة الشعب المصري وعمله الدؤوب واجتهاده وصبره وتمسكه بثبات الدولة أمام كل تهديد يستهدف مصر.
وفي هذا المقام أوجه التحية الواجبة للشعب المصري الأبى وجيشه الباسل وشرطته المدنية وسائر مؤسسات الدولة على تكاتفهم في مواجهة التحديات وتمسكهم بهوية الدولة المصرية كما أخص بالتحية كذلك شهداءنا الأبرار الذين ارتقوا دفاعا عن الوطن فكانوا مشاعل نور تضئ لنا طريق العزة والكرامة.
ودعوني أعيد التأكيد أن مصر، بفضل الله سبحانه وتعالى وبفضل شعبها العظيم، لا يستطيع أحد أن يمسّ أو ينال مقدراتها فهي محروسة بعناية الله ومحصّنه بوعي شعبها ومصونة بقوة جنودها لتظل دائماً وأبداً حصناً منيعا ورمزاً للأمن والاستقرار.
وفي ظل الظروف الأليمة القاسية التي تموج بها المنطقة فإنني أود اليوم توجيه رسالتين:.

