جلطة القلب تحدث عادة بشكل مفاجئ، على الرغم من أن الجسم قد يرسل إشارات إنذار قبل حدوثها، ولكن للأسف، يتجاهل الكثيرون هذه الإشارات.
عند حدوث جلطة القلب، يعاني المريض من أعراض متعددة، ولكن قلة الوعي قد تدفع بعض الأشخاص إلى اعتبار هذه الأعراض مجرد تعب أو اضطراب في مستوى السكر أو الضغط في الدم، مما يؤخر العلاج ويعرضهم لمضاعفات خطيرة.
يؤكد الدكتور شريف حسين، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية، أن ليست كل حالات الجلطة القلبية مصحوبة بألم شديد وواضح في الصدر. ففي بعض الحالات، قد تكون الأعراض خفيفة أو غير نمطية، مما يجعل الشخص يظن أنها مجرد إرهاق أو عسر هضم أو قلة نوم نتيجة يوم مرهق. يحدث ذلك أحيانًا فيما يعرف بالجلطة القلبية الصامتة، التي يمكن أن تمر بأعراض بسيطة أو حتى دون أعراض واضحة.
5 علامات تبدو كإرهاق لكنها تنذر بجلطة قلبية
يضيف حسين أنه عندما ينخفض تدفق الدم إلى جزء من عضلة القلب أو يتوقف بسبب انسداد أحد الشرايين التاجية، فإن العضلة لا تحصل على كمية كافية من الأكسجين. وإذا استمر نقص التروية، فقد تتعرض خلايا عضلة القلب للتلف. لذا من المهم الانتباه إلى الأعراض الجديدة وغير المعتادة حتى لو لم يكن هناك ألم شديد في الصدر. إليك 5 علامات قد تبدو كإرهاق لكنها تمثل إنذارًا بجلطة قلبية:.
- إرهاق شديد أو غير معتاد يظهر فجأة أو يكون أكبر بكثير من المتوقع مقارنة بالمجهود الذي بذلته، خاصة إذا كان جديدًا عليك.
- ضغط أو ثقل أو انزعاج في الصدر؛ حيث قد يشعر الشخص بضغط أو ثقل أو ضيق غير معتاد في منطقة الصدر بدلاً من الألم الحاد.
- ضيق أو صعوبة في التنفس، خصوصًا إذا كان ضيق التنفس جديدًا أو ظهر أثناء مجهود كنت تقوم به سابقًا دون مشكلة.
- دوخة أو تعرق بارد أو شعور مفاجئ بالضعف؛ حيث قد يظن البعض أن هذه الأعراض ناتجة عن الإجهاد أو الحرارة، لكنها تصبح أكثر أهمية إذا ظهرت مع أعراض أخرى تشير إلى مشكلة قلبية.
- غثيان أو عسر هضم أو ألم يمتد إلى مناطق أخرى مثل الذراعين والكتف والظهر والرقبة والفك؛ وقد يحدث ذلك مع أو دون ألم واضح في الصدر.

