خرجت الإعلامية ياسمين الخطيب عن صمتها لتدافع عن المحامية الحقوقية نهاد أبو القمصان، واعتبرت تسريب مقطع صوتي لها من مكتبها “جريمة أخلاقية” لا يمكن السكوت عنها.

“السافل الذي يستحق لعناتكم هو من سجل وليس ضحيته”.. ياسمين الخطيب تكشف المستور في أزمة نهاد أبو القمصان

أكدت الخطيب عبر حسابها على فيسبوك أن تسجيل حديث شخص داخل مكتبه دون علمه أمر غير مقبول مهما كانت الدوافع، ووجهت انتقادات حادة لمن هاجموا أبو القمصان، مشيرة إلى أن الهجوم على أي شخص بناءً على “جمل مبتورة” من قضية غير واضحة هو نوع من الجنون، وشددت على أن اللوم يجب أن يقع على من قام بالتسجيل خفية، متسائلة باستنكار: “ما لكم كيف تحكمون؟!”

الحقيقة الكاملة وراء تسريب تهريب الأطفال لـ نهاد أبو القمصان

في تطور مفاجئ، تقدمت نهاد أبو القمصان ببلاغ رسمي للنائب العام ضد حملات التشويه الممنهجة التي تتعرض لها، مؤكدة أنها ستلاحق قانونياً كل من يحاول نشر هذه الجرائم، وأكدت أنها ستبقى داعمة للحقوق ومؤمنة بدولة القانون.

تفاصيل التسجيل المثير للجدل

بدأت الأزمة عندما انتشر تسجيل صوتي منسوب لأبو القمصان مع إحدى الموكلات، يتضمن حديثاً عن كيفية احتفاظ الأم بحضانة أطفالها في مواجهة طليقها والتخطيط للسفر بهم إلى الخارج عبر لبنان، مستغلين عدم اشتراط لبنان موافقة الأب على سفر الأطفال.

فخ الذكاء الاصطناعي والمؤامرة

شدد بعض المراقبين على احتمال فبركة التسجيل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وأشار متابعون إلى أن انتشار التسجيل عبر حسابات مرتبطة بجماعة الإخوان يكشف عن “حملة ممنهجة”، ورأى نشطاء أن الهدف ليس فقط النيل من نهاد أبو القمصان، وإنما أيضاً من مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد الذي تقدمه الحكومة.

نهاد أبو القمصان وقانون إنصاف الرجل

وعلى عكس ما تروج له حملات التشويه، قال مقربون من أبو القمصان إنها معروفة بآرائها التي تميل لإنصاف الرجل في بعض بنود القانون، حيث كانت تطالب بأن يكون الأب في المرتبة الثانية مباشرة في حضانة الأطفال.