فتحت الإعلامية ياسمين الخطيب قلبها لمتابعيها وكشفت عن جانب خفي من علاقة الفنان بأعماله وجمهوره، حيث شاركت ذكريات مؤثرة عن ابنها ومعرضها الأول.

بدأت الخطيب حديثها بالحديث عن ولع ابنها بلوحة الفنان العالمي فان جوخ الشهيرة “ليلة مرصعة بالنجوم”، وعندما حاولت أن تثقفه فنياً وأخبرته أن اللوحة رُسمت في مصحة نفسية قبل محاولة الفنان الانتحار، كان رد فعله غير متوقع، حيث عبر عن غضبه متهماً إياها بأنها أفسدت عليه متعة تأمل اللوحة وجعلتها مصدر كآبة بدلاً من أن تكون مصدر راحة.

لغز اللوحة المختطفة في سويسرا

انتقلت الخطيب من تجربة ابنها إلى تجربة شخصية مؤلمة من معرضها الأول، حيث رسمت لوحة في حالة من الانتشاء الروحي والمشاعر السعيدة. وعندما بيعت تلك اللوحة، بكت لدرجة أنها طلبت استردادها، لكنها فوجئت بأن المشتري، وهو خواجة سويسري، أخذها معه خارج البلاد، ووصفتها بأنها “بنتها التي سافرت”.

وأشارت الخطيب إلى مفارقة غريبة، حيث وصف المشتري السويسري اللوحة بأنها “حزينة ومثيرة للشجن”، رغم أنها رُسمت في قمة سعادتها، مما أثار دهشتها حول كيفية تلقي الجمهور للفن.

فلسفة ياسمين الخطيب في الفن

اختتمت الخطيب منشورها برؤية فلسفية عميقة، مؤكدة أن ما يراه المشاهد هو مجرد “جسد اللوحة”، بينما روحها تظل سراً دفيناً أودعه الفنان في عمله ولا يدركه سواه.