أكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن قرارات الوزارة تُبنى على أساس الميدان، حيث يتم مناقشتها مع المعلمين والقيادات التعليمية. وأشار إلى أن أكثر من 600 طالب قد اجتازوا اختبار البرمجة اليابانية.

وأضاف وزير التعليم أن الطلاب كانوا يدرسون 116 يوماً فقط في عام 2023، بينما يدرس نظراؤهم في دول أخرى حوالي 200 يوم. وبذلك، فإن عدد أيام دراسة الطالب المصري في الثانوية العامة يعادل عدد الأيام التي يدرسها الطالب الذي حصل على الصف الأول الإعدادي في دول أخرى. وأوضح أن هذا الأمر يُعتبر ظلماً للطالب المصري، لأنه يحصل على عدد أقل من الأيام الدراسية مقارنة بنظرائه، كما أن المناهج المصرية تحتاج إلى مزيد من ساعات الدراسة. لذلك، تم اتخاذ قرار بزيادة أيام الدراسة إلى 183 يوماً.