أكدت هيئة الدواء المصرية استمرار جهودها الميدانية والرقابية لحماية صحة المواطنين من مخاطر الأدوية المغشوشة وغير المطابقة للمواصفات، خاصة أدوية التخسيس وخفض الوزن. وشددت الهيئة على أن تداول المستحضرات المقلدة يمثل تهديدًا مباشرًا للسلامة العامة وليس مجرد مخالفة تنظيمية.

وأوضحت الهيئة أنها تنفذ استراتيجية متكاملة لضبط سوق الدواء وضمان وصول مستحضرات آمنة وفعالة إلى المرضى، وذلك من خلال عدد من المحاور الأساسية تشمل:.

المتابعة الميدانية والرقابة

تنفذ هيئة الدواء حملات دورية ومفاجئة لمتابعة حركة سوق الدواء، والتفتيش على مصانع الأدوية وسلاسل التوزيع وأماكن التداول.

الضبط والسحب

وقالت الهيئة إنه يتم مصادرة المستحضرات المخالفة أو المغشوشة وسحبها فورًا من الأسواق، تفاديًا لوصولها إلى المستهلكين.

التوعية والتحذيرات الرسمية

تابعت الهيئة أنه يتم إصدار منشورات تنبيهية دورية بشأن كل مستحضر يتم رصد عدم تطابقه مع المعايير القياسية، بهدف تحذير المواطنين والعاملين في القطاع الدوائي من التعامل معه.

الملاحقة القانونية

وأشارت الهيئة إلى التنسيق المستمر مع الأجهزة المعنية لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة ضد المتلاعبين بسوق الدواء، بما يسهم في إحكام الرقابة على تداول المستحضرات الدوائية.

وجددت هيئة الدواء المصرية دعوتها لجميع المواطنين بضرورة الامتناع عن شراء الأدوية إلا من خلال الصيدليات المرخصة، مع أهمية متابعة التحذيرات الدورية الصادرة عبر قنوات الهيئة الرسمية.

وأكدت الهيئة أن الوعي المجتمعي يمثل الشريك الأول في تحقيق الأمن الدوائي والحفاظ على صحة الجميع، مشددة على أهمية تعاون المواطنين مع الجهات الرقابية والإبلاغ عن أي مستحضرات يشتبه في كونها مغشوشة أو غير مطابقة للمواصفات.