أثار الداعية عبدالله رشدي جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد رده على اقتراح أحد المتابعين الذي دعا لإعادة فتح “بيوت الدعارة” في مصر كحل للأزمات الاقتصادية والاجتماعية.

بدأ الأمر عندما طرح أحد الأشخاص فكرة أثارت صدمة الكثيرين، زاعماً أن “الدعارة هي الأمل والحل الوحيد لمشاكل المجتمع المصري”، وذكر أن إعادة فتح هذه البيوت سيساعد الشباب الذين لا يستطيعون تحمل تكاليف الزواج، كما أنها ستوفر فرص عمل للنساء الفقيرات، بالإضافة إلى أنها ستكون وسيلة لجذب السياحة وزيادة الدخل القومي من خلال الضرائب، على غرار بعض الدول الآسيوية.

رد حاسم من عبدالله رشدي.

لم يتجاهل عبدالله رشدي هذه الدعوات، بل وصفها بأنها “نموذج من قذارات الفكر العلماني”، مؤكداً أن النقاش انتقل الآن إلى مستوى “أعلى” من الجدل حول موضوع الحجاب.

انتقد رشدي بشدة موقف ما يسميهم “العلمانيين”، متهماً إياهم بالصمت تجاه مثل هذه الاقتراحات “المقززة”، بينما يرتفع “عويلهم وصياحهم” عندما تقرر امرأة ارتداء الحجاب أو النقاب.

مصر ترفض القبائح

اختتم رشدي منشوره برسالة طمأنة لمتابعيه، أكد فيها أن الشعب المصري لا يزال يرفض مثل هذه “القبائح”، مشدداً على أن أصحاب هذه الدعوات “لن يحققوا أحلامهم الفاسدة في مصر”.