شنَّ الداعية الأزهري عبدالله رشدي هجومًا قويًا على من وصفهم بـ “لجان الملاحدة والعلمانيين”، متهمًا إياهم بدعم من يطالبون بتقنين الزنا تحت ذريعة الحرية.

وفي منشور له على “فيس بوك”، عبّر رشدي عن استنكاره لهذه الدعوات، مشيرًا إلى أنه تعرض لهجوم كبير من هذه التيارات، وتساءل: “هل صرتم ظهيرًا للدعارة الجسدية؟” وأوضح أن ما يسميه “العُهر الفكري” يقدم دعمًا مباشرًا لما وصفه بـ “العهر الجسدي”، معتبرًا أن الإلحاد والعلمانية لا يمانعان في هذه الأفعال تحت شعار “الحرية الشخصية”.

ولم يتوقف هجوم رشدي عند هذا الحد، بل اتهم تلك التيارات بدعم “الشذوذ” ومهاجمة منتقديه، واصفًا أصحاب هذه الأفكار بأنهم “ذوو فِطَرٍ منكوسة” وأكد أن “الإلحاد والعلمانية العربيين” هما أقبح الألوان وأكثرها راديكالية ودعماً للانفلات.

واختتم منشوره بالتأكيد على استمراره في “تبيين الحقائق” لحماية الأبناء والبنات مما وصفه بـ “العبث”، متمسكًا بحقه في “حرية الرأي الآخر” لمواجهة ما يطرحونه من حريات.