تفقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، والدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، التوسعات الجارية في شبكات الصرف الصحي بمدينة الغردقة بمنطقة الكوثر الجديدة، وذلك خلال الجولة التي قاموا بها في المحافظة، بحضور عدد من القيادات المحلية.

وأكدت الوزيرة على أهمية سرعة تنفيذ مشروعات البنية التحتية، مشيرة إلى أنها تسهم في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، وتساعد في توفير حياة كريمة لهم. وأكدت على تقديم الدعم اللازم لتسريع إنهاء مشروعات الصرف الصحي في البحر الأحمر، خاصة مع الزيادة السكانية والنمو السياحي الذي تشهده المحافظة، وأوضحت أنها تتواصل مع وزارة الإسكان والهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي لضمان توفير الاعتمادات اللازمة وتسهيل دخول هذه الشبكات الخدمة في أسرع وقت.

وتحدثت د. منال عن المشروع الضخم الذي تصل تكلفته إلى 950 مليون جنيه، والذي يهدف إلى حل مشكلات الصرف الصحي بشكل جذري وتحقيق التنمية المستدامة في المدينة، من خلال توصيل شبكات الصرف لـ 8 مناطق سكنية حيوية.

وخلال الجولة، تابعت الوزيرة مع المحافظ معدلات الإنجاز في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي، ومدى التزام الجهات المنفذة بالجدول الزمني المحدد، كما اطلعت على التفاصيل الهندسية للمشروع.

من جهته، أشار الدكتور وليد البرقي إلى أن مد شبكات المرافق للمناطق السكنية الجديدة والقديمة يعد من أولويات العمل التنفيذي بالمحافظة، وأكد أن خطة التطوير تهدف لإنهاء الاعتماد على الطرق التقليدية في الصرف، واستبدالها بشبكات حديثة تصب في محطات المعالجة الرئيسية.

وأوضح المحافظ أن خطة الربط الشاملة بالغردقة تتضمن تذليل العقبات الفنية والتنسيق مع مختلف الجهات لضمان عدم تعارض الأعمال الإنشائية، مشدداً على أهمية استثمار الدولة في هذه المشروعات لبناء بنية تحتية قوية تخدم الأجيال الحالية والمستقبلية، وتتناسب مع مكانة البحر الأحمر السياحية.

ويشمل المشروع توصيل خطوط الصرف لـ 8 مناطق أساسية، أبرزها منطقة الكوثر، إلى جانب مناطق أخرى مثل أبو نواس والجوهرة، بالإضافة إلى منطقتين إضافيتين يجري استكمال ربطهما.

وتتولى الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي الإشراف على عمليات التنفيذ، حيث يتم تركيب الشبكات بأحدث المواسير لضمان تحمل الكثافات العالية وضمان كفاءة التشغيل.