في مشهد مؤلم، ودعت خان يونس اليوم الشاب مهند فروانة، اللي كان مفترض إنه يعيش أجمل لحظات حياته الليلة، لكن القدر كان له رأي آخر، وكفنه الأبيض سبقه ليتحول الحلم إلى واقع قاسي.
اللحظات الأخيرة
حسب ما ذكره رواد السوشيال ميديا، استشهد مهند نتيجة قصف طائرات الاحتلال في وسط خان يونس، ووجد نفسه ملفوفًا بكفنه قبل ساعات قليلة من موعد زفافه، وكانت بدلة الفرح معلقة في غرفته بانتظاره.
بدل من أن يزفه الأهل والأصدقاء بالزغاريد إلى الكوشة، ودعوه بالدموع والتكبيرات إلى مثواه الأخير، حيث غادر الدنيا في لحظة لم يكن ينتظرها.
تفاعل واسع
انتشرت صورة دعوة الفرح الخاصة بمهند بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، وتداولها الآلاف بقلوب محطمة، حيث قارن الجميع بين فرحته التي كانت مرسومة على الورقة، وبين مصيره الذي انتهى داخل الكفن الأبيض قبل أن تتحقق أحلامه البسيطة ببيت وزوجة.


