أثار الداعية عبدالله رشدي جدلاً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي بعد منشوره الأخير على “فيس بوك”، حيث تناول فيه موضوع أحكام تربية الكلاب في الإسلام بأسلوب صارم.

قواعد الطهارة والتربية

رشدي أوضح في بداية حديثه أهمية اتباع إجراءات معينة للطهارة، إذا شرب الكلب أو ولغ في إناء، مشيراً إلى ضرورة غسل الإناء سبع مرات، واحدة منها بالتراب. كما حذر من اقتناء الكلاب في المنازل دون سبب ضروري، مؤكداً أن وجود الكلب يسبب نقصان الأجر اليومي للمربي، ويمنع دخول الملائكة إلى البيت.

الحالات المستثناة

وفيما يتعلق بالحالات التي يجوز فيها اقتناء الكلب، ذكر رشدي أنها تقتصر على أغراض محددة مثل “حراسة الزرع، حراسة المواشي، والصيد”، بالإضافة إلى حالات مشابهة تستدعي وجوده. وفي رده على من يستشهد بـ “كلب أهل الكهف” كمثال على مكانة الكلاب، أوضح رشدي أن هذا الكلب كان مخصصاً للحراسة وكان موجوداً خارج الكهف، وليس داخله. وأضاف أن أهل الكهف كانوا يتبعون شريعة سابقة، وأن قواعدهم لا تنطبق علينا في الشريعة الإسلامية الحالية.

لا مكانة مقدسة

رشدي اختتم منشوره بالتأكيد على أن الكلب لا يحمل أي قداسة أو مكانة خاصة في الإسلام، مشيراً إلى أن القرآن الكريم ضرب بالكلب مثلاً لأهل الضلال، مما يعكس رؤيته الفقهية تجاه هذا الموضوع.