قال دكتور عمرو الموجي، أستاذ الحاسبات، إن فكرة السيارة ذات القيادة الذاتية بدأت منذ حوالي 80 سنة، حيث كانت هناك سيارات تعمل بالريموت كنترول، وهي كانت البداية. وأوضح أن السيارة الكهربائية ذات القيادة الذاتية تمر بعدة مراحل، منها أن يقودها الإنسان بنفسه أو يترك القيادة للسيارة بشكل آلي.

سيارة ذات قيادة ذاتية

أضاف الموجي أن دراسة ملاءمة شوارع مصر لمثل هذه السيارات جارية، حيث نبحث في التحديات التي قد تواجهها، ورأيه أن انتشار هذه السيارات في مصر سيكون تدريجيًا. في البداية، يجب أن تُجرب في أماكن آمنة مثل الطرق السريعة، حيث توجد حارات محددة، ثم تنتقل إلى المدن الجديدة مثل العاصمة الإدارية، حتى تصل تدريجيًا إلى شوارع مصر، مما يتيح لنا دراسة تجريبية لتجاوز العقبات في الشوارع المزدحمة.

وأشار الموجي إلى أن فريقه، الذي يضم طلابًا من كليات الهندسة في الجامعة الأمريكية وحلوان وعين شمس، يعمل على تطوير أنظمة تكنولوجية للسيارات، ويقومون بنشر أبحاثهم على المنصات العلمية. وأكد أنه لا يمكن تحديد بلد معين هي التي بدأت فكرة السيارة ذات القيادة الذاتية، حيث يتعاون الباحثون عالميًا لتبادل المعلومات والأبحاث.

وأوضح دكتور عمرو الموجي أنهم في الجامعة الأمريكية يقومون حاليًا بتجربة تحريك السيارة عبر أوامر من اللاب توب أو الآيباد، ويعملون على الوصول إلى مرحلة تجعل السيارة تسير بمفردها دون الحاجة لأي جهاز.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم في مقر الجامعة بالقاهرة الجديدة تحت عنوان “لقاء مع خبير”، والذي يهدف لتسليط الضوء على جهود أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، بحضور صحفيين وإعلاميين وطلاب، وفريق العمل الهندسي الذي يعمل على مشروع السيارة بدون سائق.