أثارت تصريحات الداعية عبدالله رشدي حول إدراج آيات قرآنية في امتحانات اللغة العربية جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد انتقاد الطبيب خالد منتصر لهذا الأمر.

أكد عبدالله رشدي عبر صفحته على “فيسبوك” أن تضمين الآيات في الامتحانات أمر مطلوب ويتماشى مع مبادئ التعليم الحديث، مشيرًا إلى أن دراسة نصوص دينية أمر شائع في العديد من المؤسسات التعليمية، بما في ذلك الأزهر، حيث يُدرس الطلاب النصوص من أجل فهم اللغة من مصادرها الأصلية.

وأضاف رشدي أنه عندما يدرس النصوص، فإن الهدف هو التعرف على البنية اللغوية وليس استنباط أحكام دينية، مستشهدًا بدراسته للشعر الجاهلي دون أن يعني ذلك تأييده لعبادة الأصنام. وتساءل عن سبب عدم انتقاد الجامعات الأوروبية التي تدرس النصوص المقدسة، مؤكدًا أن دراسة الآيات القرآنية تعود بالنفع على الطلاب من الناحية اللغوية.

واختتم منشوره بدعوة خالد منتصر للتركيز على مجالاته وعدم التدخل في موضوع اللغة، مشيرًا إلى أنه يبدو أنه يواجه مشكلات مع اللغة العربية ومعاجمها.

“امتحان دين أم لغة عربية؟”.. خالد منتصر ينتقد أسئلة الشهادة الإعدادية بالجيزة

ومن جهة أخرى، أثار خالد منتصر جدلاً بعد انتقاده بعض أسئلة امتحان اللغة العربية للشهادة الإعدادية في الجيزة، حيث تساءل عن مدى ملاءمة تضمين أسئلة دينية في امتحان مخصص لجميع الطلاب.

قال منتصر إن ورقة الامتحان تضمنت سؤالًا إجباريًا من آية قرآنية من سورة هود، بالإضافة إلى سؤال نحوي يتناول مقارنة بين شخصيات تاريخية. وأكد أن امتحان اللغة العربية يقدمه طلاب من ديانات مختلفة، مما يثير تساؤلات حول مراعاة التنوع الديني في المدارس.

وأوضح أن مادة التربية الدينية هي المكان الأنسب لتضمين النصوص الدينية، مشيرًا إلى أن امتحانات اللغة العربية يجب أن تركز على الجوانب اللغوية والأدبية التي تهم جميع الطلاب. وأكد أن اعتراضه لا يستهدف الدين، بل يعكس رؤيته لقيم المواطنة والمساواة في التعليم.