أكد الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة أن الجامعة تركز بشكل كبير على تعزيز منظومة الأمن السيبراني وتطوير وسائل حماية البنية التحتية الرقمية، وذلك في إطار توجه الدولة نحو التحول الرقمي وبناء مؤسسات تعليمية قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة.

وأوضح قنديل أن الأمن السيبراني أصبح جزءًا أساسيًا لضمان استمرارية العمل وحماية البيانات، خاصة مع زيادة الخدمات الإلكترونية التي تقدمها الجامعة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين.

وأشار إلى أن الجامعة تنفذ خطة شاملة لدعم الأمن السيبراني، تشمل تحديث الأنظمة والشبكات، ورفع كفاءة وسائل الحماية الرقمية، وتطبيق أحدث المعايير والتقنيات لتأمين البيانات، لضمان سرية المعلومات وسلامة الأصول الرقمية.

وأضاف أن الجامعة تحرص على نشر ثقافة الوعي بالأمن السيبراني بين جميع منتسبيها من خلال تنظيم برامج تدريبية وورش عمل وندوات توعوية تهدف إلى تعزيز الوعي بالمخاطر الإلكترونية وسبل الوقاية منها، وتعزيز الممارسات الرقمية الآمنة داخل المجتمع الجامعي.

وأكد قنديل أن الاستثمار في الأمن السيبراني هو استثمار في استقرار المؤسسة وقدرتها على تقديم خدماتها بكفاءة، مشيرًا إلى أن الجامعة تسعى لبناء بيئة رقمية آمنة تدعم العملية التعليمية والبحثية والإدارية، وتوفر الحماية اللازمة للبيانات والأنظمة الإلكترونية.

واختتم قنديل تصريحه بالتأكيد على استمرار جامعة العاصمة في تطوير بنيتها التكنولوجية وتبني أحدث الحلول الرقمية، بما يعزز جاهزيتها لمواجهة التحديات السيبرانية المستقبلية ويدعم تحقيق أهدافها في التحول الرقمي والتميز المؤسسي.