أثار الإعلامي السعودي داود الشريان جدلاً واسعاً بعد تحليله لمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية، حيث اعتبرها “توقفاً للحرب قبل انتهاء الأزمة”.

وفي تغريدة له على منصة “إكس”، أشار الشريان إلى وجود اختلافات كبيرة في كيفية قراءة الأطراف المعنية لهذا الاتفاق، حيث تسعى كل جهة لتقديمه بما يتناسب مع مصالحها السياسية.

صراع الروايات: انتصار أم إنجاز؟

وضح الشريان أن إيران تروج للمذكرة على أنها “انتصار” سياسي، بينما الإدارة الأمريكية تعتبرها “إنجازاً” للرئيس ترامب، فيما تراها باكستان نجاحاً لجهود وساطتها الدبلوماسية.

غياب الحماسة والشكوك القاتلة

سلط الشريان الضوء على “الجانب المظلم” في الوضع، مشيراً إلى أن غياب الحماسة الأوروبية تجاه هذا التفاهم، مع التشكيك الإسرائيلي، يشير إلى أن جذور الأزمة ما زالت قائمة.

تنبؤات بمستقبل غامض

اختتم الشريان برؤية مقلقة، مؤكداً أن الصراع لم يُحسم بعد، وأن “الملفات الأصعب” لا تزال على طاولة المفاوضات بانتظار قرار الحسم، مما يجعل الهدوء الحالي مجرد “استراحة محارب” في صراع معقد إقليمياً ودولياً.