التقى وزير العمل حسن رداد، اليوم في مكتبه بالعاصمة الجديدة، وفد من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي “GIZ”، لمناقشة تطوير مشروع “الدخول إلى سوق العمل”، ضمن التعاون المستمر لدعم التشغيل وتحسين بيئة العمل.
بناء قاعدة بيانات متكاملة
الوزير أكد على أهمية التوافق مع أنماط العمل الجديدة في تنفيذ المشروع، مشددًا على ضرورة دعم التحول الرقمي وبناء القدرات، لمساعدة الشباب في دخول سوق العمل وتقديم خدمات أفضل لهم.
كما وجه الوزير للاستفادة من المشروع في دمج القطاع غير الرسمي بالقطاع الرسمي، من خلال بناء قاعدة بيانات دقيقة تنظم توظيف العمالة غير المنتظمة، وتحصر المهن المطلوبة في كل منطقة عبر مكاتب التشغيل في المحافظات، مما يسهل توفير فرص الدعم والحماية الاجتماعية لهذه الفئات.
| المشروع | الأهداف |
| الدخول إلى سوق العمل | تعزيز فرص العمل اللائق وتطوير خدمات التشغيل |
خلال اللقاء، استعرض الوفد محاور المشروع، وأكدوا أنه يعكس الشراكة الفعالة مع وزارة العمل، لدعم جهودها في تعزيز فرص العمل اللائق، خاصة مع التغيرات السريعة التي يشهدها السوق.
كما أوضح الوفد أن المشروع يهدف إلى تحسين فرص العمل للشباب، خصوصًا الفنيين، من خلال دعم القدرات الفنية لإدارة التشغيل، وتطوير خدمات التوظيف، وتقديم حلول رقمية تربط بين الباحثين عن العمل وأصحاب الأعمال.
دعم وحدة المساواة بين الجنسين
الوفد أشار أيضًا إلى أهمية دعم وحدة المساواة بين الجنسين، وتحسين فرص المرأة في سوق العمل، بما يتماشى مع أهداف الدولة في التمكين الاقتصادي والاجتماعي.
وفي ختام اللقاء، أكد الوزير أن تطوير آليات التشغيل وتعزيز فرص العمل يتطلب تعاونًا مشتركًا بين جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، مشددًا على أن الوزارة ستستمر في تحسين خدماتها بما يتناسب مع رؤية الدولة لبناء سوق عمل عصري ومستدام.

