عقد الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، اجتماعًا بمقر الحكومة في مدينة العلمين الجديدة، مع وفد رفيع المستوى يمثل إحدى المجموعات الصينية الرائدة في صناعة الألومنيوم.

رحّب الدكتور حسين عيسى بالوفد الصيني في مستهل اللقاء، مؤكدًا عمق العلاقات والروابط الوثيقة التي تجمع بين مصر والصين. وقد شهدت هذه العلاقات تطورًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، لا سيما في المجالات الاقتصادية والاستثمارية. كما أكد على أهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة وتوسيع آفاق التعاون بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين اللذين يجمعهما تاريخ عريق وإرث حضاري يمتد لآلاف السنين.

وأكد نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية أن دعم وجذب الاستثمارات الأجنبية يمثل أولوية متقدمة على أجندة الحكومة المصرية، مما يسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة. وشدد على حرص الحكومة التام على تذليل أي عقبات قد تواجه المستثمرين، وتقديم حزمة متكاملة من الحوافز والتسهيلات لتعزيز جاذبية وتنافسية بيئة الاستثمار في مصر.

كما أشار الدكتور حسين عيسى إلى ضرورة أن يسهم المشروع في نقل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة، بالإضافة إلى أهمية الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة في التشغيل. وهذا يتماشى مع التوجهات العالمية نحو الاستدامة والصناعة الخضراء، ويعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعات الطاقة المتجددة. وأكد الحرص على دعم استثمارات المجموعة الصينية في مصر وتعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الوزارات والجهات المعنية.

من جانبه، أعرب الوفد الصيني عن تطلعه إلى توسيع نطاق أعمال المجموعة داخل السوق المصرية، مشيرًا إلى أن مصر تمتلك مقومات استثمارية قوية تأتي في مقدمتها موقعها الجغرافي الاستراتيجي الذي يربط بين قارات العالم. كما أوضح الوفد أن الاستثمار في المجمع الصناعي الجديد سيسهم في تلبية احتياجات السوق المحلية وزيادة الصادرات إلى الأسواق الخارجية، مما يعزز من موقع مصر كمنصة تصنيع وتصدير إقليمية رائدة.