جماعة الإخوان الإرهابية قامت بنشر خلاياها المتطرفة المعروفة باسم ‘الذئاب المنفردة’، بهدف إثارة العنف والفوضى في مختلف محافظات الجمهورية. وقد استمرت جهود محاربة إرهاب هذه الجماعة لسنوات بعد ثورة 30 يونيو 2013، حيث تم تنفيذ العديد من العمليات الإرهابية من قبل عناصر فردية في القاهرة وضواحيها، مما أدى إلى إثارة الذعر والخوف بين المدنيين.
في فبراير 2019، شهدت منطقة الدرب الأحمر بالقاهرة واقعة أمنية مثيرة انتهت بانفجار أثناء محاولة القبض على أحد الإرهابيين المنتمين لجماعة الإخوان. حيث رصدت قوات الأمن الإرهابي داخل المنطقة، مما أسفر عن سقوط ضحايا بين أفراد القوة الأمنية وإصابة آخرين من المدنيين، بالإضافة إلى حالة من الذعر سادت بين السكان نتيجة الانفجار.
خلال محاولة استيقافه، فجر الإرهابي عبوة ناسفة كانت بحوزته، مما أدى إلى مقتله على الفور. كما أسفر الحادث عن استشهاد ضابط وإصابة عدد من أفراد الشرطة، بالإضافة إلى إصابات بين بعض المواطنين المتواجدين بالقرب من موقع الانفجار.
سلط هذا الحادث الضوء على التحديات الأمنية المرتبطة بملاحقة العناصر الإرهابية المطلوبة داخل المناطق السكنية ذات الكثافة العالية. تتطلب مثل هذه العمليات دقة كبيرة لتقليل المخاطر على المدنيين. وما يزيد من صعوبة الموقف هو تعمد الإخوان الإرهابيين لاستهداف الأبرياء باستخدام الرصاص وقنابل الغدر في الوقت الذي تسعى فيه قوات الأمن للحفاظ على حياة المدنيين.
تظل واقعة الدرب الأحمر واحدة من الأحداث الأمنية البارزة خلال السنوات الأخيرة، نظرًا للتطورات السريعة التي شهدتها داخل منطقة مأهولة بالسكان والإجراءات الأمنية التي أعقبت الحادث مباشرة.

