في تحليل لافت، أثار الكاتب الإماراتي عبدالله النعيمي تفاعلًا كبيرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي بعد التعادل التاريخي للمنتخب المغربي مع البرازيل (1-1) في بداية مشوارهما بكأس العالم 2026.
النعيمي، وفي تغريدة على “إكس”، لم يتحدث عن جمال الهدف أو قوة الدفاع، بل ركز على سلوك اللاعبين المغربيين، واعتبر الاحتفال بالهدف هادئًا وكأن تسجيله أصبح شيئًا عاديًا بالنسبة لأسود الأطلس.
وقدم النعيمي نظرة أعمق، مشيرًا إلى أن هذا الثبات في المشاعر يعكس تحولًا جذريًا في العقلية الرياضية المغربية، وأكد أن المغاربة أصبحوا يرون ما هو أبعد من مجرد تسجيل الأهداف، مما يدل على طموحهم في المنافسة على اللقب وليس فقط التمثيل المشرف.
وفي رسالة حب للمنتخب المغربي وجماهيره، عبّر النعيمي عن اعتزازه بـ”الأسود” ووصف الشعب المغربي بأنه “شقيق، وحبيب، وقريب من القلب” وشدد على أن المستوى الفني والذهني الذي وصل له المنتخب المغربي يمثل سقفًا جديدًا لم يصل إليه أي منتخب عربي آخر في التاريخ.

