يعاني أهالي الوحدة المحلية لقرية باروط بمركز بني سويف من أزمة يومية بسبب تراكم القمامة في مناطق عدة، بما في ذلك جوانب الترع والمصارف، على الرغم من جهود التوعية التي تبذلها المحليات والمواطنون.

بداية الأزمة:

بدأت المشكلة بعد قرار وزارة الكهرباء بتحصيل رسوم النظافة لصالح صناديق النظافة في كل محافظة، وهو ما جعل العديد من الجمعيات ومنظمات المجتمع المدني تتوقف عن رفع القمامة كما كانت تفعل من قبل، حيث كانت تلك الجمعيات تلعب دورًا مهمًا في المنظومة، من خلال جمع الرسوم لدعم مشروعات النظافة والعمالة والأدوات.

ومع مرور عامين على قرار رئيس مجلس الوزراء، ينتظر أهالي باروط، مثل غيرهم من القرى، حلولًا جذرية لهذه الأزمة، خاصة بعد أن تم التأكيد على إمكانية إشراك الجمعيات مرة أخرى في جمع القمامة وتوريدها للمصانع المتخصصة مقابل نسب مالية.

أهالي باروط يناشدون محافظ بني سويف عبر أحداث اليوم:

قال “سعيد الخطيب”، أحد الأهالي، خلال لقاء مصور: “المنظر يتحدث عن نفسه، فالأكوام تتراكم في كل مكان، مما يهدد صحة أبناء القرية”. وناشد الخطيب اللواء عبد الله عبد العزيز، محافظ بني سويف، بضرورة التدخل السريع لحل هذه المشكلة

من جانبه، أضاف “مصطفى سعد”، أحد شباب القرية، أن التوعية لم تثمر نتيجة توقف المشروع لأكثر من عامين، ودعا المحافظ لزيارة القرية للتعرف على المشكلات، خصوصًا فيما يتعلق بالنظافة ومشروع الصرف الصحي المتوقف منذ سنوات.

يأمل أبناء باروط في تدخل سريع من المحافظ والجهات التنفيذية لحل المشكلة، خاصة بعد تأكيدات من الوحدة المحلية بشأن قلة المعدات المتاحة لخدمة ثلاث قرى كبرى، وهي باروط واهوة ومنشأة عاصم.