استقبل الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، وفدًا من جامعة هونج كونج للعلوم والتكنولوجيا، وذلك لمناقشة سبل التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجامعتين والإعداد لتوقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مستقبلية.

تأتي هذه الزيارة في إطار سعي جامعة بورسعيد لتوسيع علاقاتها الدولية مع الجامعات الكبرى، مما يساهم في تبادل الخبرات ودعم برامج البحث العلمي، بالإضافة إلى توفير فرص تعليمية متميزة للطلاب والباحثين.

جامعة هونج كونج للعلوم والتكنولوجيا

بدأ الوفد الصيني زيارته بلقاء مع عدد من أعضاء هيئة التدريس من كليتي الهندسة والتجارة، بحضور الدكتور محمد كامل والأستاذة الدكتورة هبة يوسف سليمان ومدير المركز الجامعي للتطوير المهني، والأستاذ الدكتور إيهاب الحنفي عميد كلية الطب، والأستاذ المساعد الدكتور محمد البحيري منسق العلاقات الدولية مع الجامعات الصينية، بالإضافة إلى عدد من أعضاء فريق العلاقات الدولية بالجامعة.

ضم وفد جامعة هونج كونج الدكتور Ge Lin Kan رئيس مجموعة الحوكمة الحضرية، والمساعد Wufan Zhao والدكتورة Xiaofeng Liu، والسيدة Lidong Rao منسق أفريقيا بإدارة الشؤون العالمية بالجامعة. وشهدت اللقاءات مناقشات حول فرص التعاون في مجالات الحوكمة الحضرية والتكنولوجيا المالية، إلى جانب استعراض مشروعات بحثية مشتركة وتبادل أعضاء هيئة التدريس والطلاب.

قام الوفد أيضًا بجولة تفقدية داخل المركز الجامعي للتطوير المهني، حيث اطلعوا على الإمكانيات التدريبية والتكنولوجية المتطورة التي يوفرها المركز، واستمعوا لشرح تفصيلي عن البرامج والأنشطة التي تهدف إلى تأهيل الطلاب لسوق العمل.

أشاد وفد جامعة هونج كونج بما تشهده جامعة بورسعيد من تطور ملحوظ في مختلف القطاعات الأكاديمية، وأعربوا عن تطلعهم لبناء شراكة أكاديمية وبحثية تسهم في تحقيق أهداف الجامعتين وتعزز من التعاون العلمي الدولي.

اختتمت الزيارة بلقاء رئيس الجامعة مع الوفد، حيث تم تبادل الدروع التذكارية، وبحث الخطوات اللازمة لإبرام اتفاقية تعاون مشترك قريبًا. عبّر رئيس جامعة بورسعيد عن سعادته باستقبال وفد جامعة هونج كونج، مؤكدًا على أهمية الشراكات الدولية في تطوير التعليم العالي والبحث العلمي.

كما ألقى رئيس وفد جامعة هونج كونج كلمة أعرب فيها عن إعجابه بالتطور الأكاديمي والبحثي في جامعة بورسعيد، مشيدًا بالرؤية الطموحة نحو التعاون العلمي. أكد على تطلعهم لتطوير علاقات تعاون طويلة الأمد بما يخدم الطلاب والباحثين وأعضاء هيئة التدريس ويعزز الابتكار والتقدم العلمي على المستويين الإقليمي والدولي.