في منشور أثار جدلاً كبيراً على السوشيال ميديا، استعرض عمرو الدجوي، حفيد نوال الدجوي وشقيق الراحل أحمد الدجوي، تفاصيل صادمة حول اعتداء تعرض له هو وشقيقه، مما أعاد فتح ملفات “البلطجة” التي عاشوها من قبل.

3 أيام تحت الحصار والجنزير

بأسلوب مليء بالألم والغضب، استرجع عمرو ذكريات مؤلمة، خاصة عندما شاهد فيديوهات لرجال صبري نخنوخ وهم يقتحمون معرض سيارات. وصف كيف أغلق البلطجية الأبواب عليهم بسلاسل حديدية، واعتدوا على العمال وسرقوا هواتفهم وأموالهم، مشبهاً المشهد بـ “الغابة”.

الهروب من الموت

تحدث عمرو عن اللحظات البطولية التي عاشها مع شقيقه الراحل، حيث ظلا محبوسين لمدة 3 أيام، حتى قرر عمرو المخاطرة بحياته وكسر باب المدخل بسيارته، ليتمكن من إنقاذ نفسه وشقيقه من قبضة المعتدين الذين كانوا يحملون الأسلحة ويتجولون بلا خوف.

سؤال “من يدفع للبلطجية؟”

تساءل الدجوي بمرارة عن من يقف وراء هؤلاء البلطجية، قائلاً: “محدش قال لنا مين اللي جاب البلطجية دي.. مين دفع لهم.. ودفع لهم كام.. ومن فلوس مين؟” كما عبّر عن استيائه من حفظ التحقيقات السابقة دون معاقبة الجناة، بينما يرى آخرين يستردون حقوقهم عبر القانون.

استغاثة للنائب العام

اختتم عمرو حديثه باستغاثة مباشرة إلى النائب العام المصري، مطالباً بفتح التحقيق في المحاضر التي تم حفظها، وأكد أن الفيديوهات والوقائع واضحة ولا يجب السكوت عنها.

الدجوي-يكشف-عن-تعرض-العمال-للسرقة-والاحتجاز-بالسلاسل.jpg"/>