أثار عمرو الدجوي، حفيد نوال الدجوي، جدلًا كبيرًا على منصات التواصل الاجتماعي بعد ما روى قصة وصفها بالمرعبة تتعلق بالعدالة الإلهية والصدقات الجارية.

بدأت القصة عندما أعلن الدجوي عن توزيع مصاحف كصدقة جارية على روح شقيقه الراحل أحمد، لكنه تفاجأ برفض جامع وحيد، الذي تسيطر عليه سيدة وصفها بـ”المرأة الأخطبوط”. وأوضح الدجوي أن هذه السيدة أمرت برفع مصاحف شقيقه من المسجد، بينما أبقت على مصاحف سيدة أخرى توفيت قبل شقيقه بفترة قصيرة.

المفاجأة الصادمة

ورغم حزنه في تلك اللحظة، كشف الدجوي عن “طبطبة إلهية” تلقاها من تعليق من حساب مجهول لفتاة، حيث روت قصة حدثت في نفس المسجد. قالت السيدة إن ابنتها وصديقاتها حاولن القراءة في المصاحف، لكنهن فوجئن بوجود دود ميت داخل أربعة منها عند فتحها.

دروس من الواقع

علق عمرو الدجوي على الحادثة مؤكدًا أن الله لا يمكن الضحك عليه، مشيرًا إلى أن هذه الواقعة ذكرته بقصة سيدة ذهبت للكعبة، لكن الله أخفاها عن عينها بسبب أعمالها.

كان عمرو الدجوي قد نشر اعتذارًا للطالبة سلمى الدفراوي بسبب معاملتها السيئة واحتجازها في إحدى معامل المدرسة، مما أثر على حالتها النفسية لمدة عشرة أيام.

عمرو الدجوي يعتذر لسلمى الدفراوي

كتب عمرو عبر صفحته على فيس بوك: “إبنتي العزيزة سلمى الدفراوي أنا آسف.. عاوزين تعرفوا أنا آسف ليه! سلمى طفلة ارتكبت جريمة.. سلمى بنت عملت كارثة.. سلمى بنت عملت غلطة لا تغتفر.. هيدفع ثمنها كل من له علاقة بها في حكايتنا”

وأضاف: “سلمي راحت حفلة تخرج زملائها من مدارس أخرى، وراحت مع أسرتها، لكن للأسف، سلمى بالنسبة للمرحومة لم تكن مثل أي طفلة”

حجز سلمى الدفراوي

واستكمل: “سلمي من وسط المدرسة سحبوها إلى المعمل وتم احتجازها هناك حوالي 10 أيام، كانت تبكي وتعود للمنزل في نهاية اليوم، وممنوع أي زميل يذهب لها أثناء احتجازها، وكانت تسأل: ليه أنا عملت إيه؟ لكن كانوا يقولون لها: المرحومة أمرت بكده! طيب فهموني أنا عملت إيه؟”