نشر عمرو الدجوي، حفيد السيدة نوال الدجوي، اعتذارًا للطالبة سلمى الدفراوي بعد ما تعرضت له من معاملة سيئة واحتجاز في إحدى معامل المدرسة، مما أثر على حالتها النفسية لمدة عشرة أيام.

عمرو الدجوي يعتذر لسلمى الدفراوي

كتب عمرو عبر صفحته على فيس بوك: “إبنتي العزيزة سلمى الدفراوي، أنا آسف.. عاوزين تعرفوا ليه؟ سلمى طفلة ارتكبت جريمة، عملت كارثة، ارتكبت خطأ لا يغتفر، وكل من له علاقة بها سيتحمل تبعات ذلك”.

وأضاف: “سلمى حضرت حفلة تخرج زملائها من مدارس أخرى، ولم تذهب وحدها بل مع أسرتها، متخيلين؟ عارفين راحت إمتى؟ في إجازة الصيف، وده واضح إنه فيه مشكلة”.

وتابع: “بعد إجازة الصيف، لبست ملابس المدرسة ورجعت المدرسة كأي طفلة، لكن للأسف سلمى لم تكن مثل أي طفلة، لأنها حضرت حفلة تخرج من مدرسة أخرى”.

حجز سلمى الدفراوي

واصل حديثه: “سلمى من وسط المدرسة تم سحبها إلى المعمل وتم احتجازها تقريبًا عشرة أيام، عشرة أيام وهي تُسحب من الطابور وتحتجز في المعمل، تبكي وتعود إلى منزلها في نهاية اليوم، وكانت ممنوعة من رؤية أي من زملائها أثناء احتجازها، وكانت تسأل: ليه أنا عملت إيه؟ يردوا عليها: المرحومة أمرت كده! طيب، فهموني، أنا عملت إيه؟ يقولوا: والله ما في إيدنا حاجة، شوفوا حد يكلم لكم المرحومة”.

النيابة العامة تتدخل وتبدأ التحقيق في الواقعة

وأوضح: “البنت بعد عشرة أيام من الاحتجاز ومنعها من أبسط حقوقها كطفلة في التعليم والاحترام، اتصلت بالشرطة عشان ينقذوها من المدرسة، وبالفعل الداخلية راحت وفكت أسر الطفلة، وتم إثبات الواقعة، وبدأت النيابة العامة تحقيقاتها بالتعاون مع نجدة الطفل، وعملوا تقرير بيقول إن الطفلة في حالة نفسية سيئة جدًا بسبب احتجازها وسوء معاملتها، وظهر عليها آثار التهابات بسبب الحالة النفسية”.

وأضاف: “بس كده؟ لا، اختها المفروض اتخرجت وتم حجز نتيجتها! متخيلين؟ بنت محتجزة وأختها محجوبة نتيجتها، ليه كل ده؟ عشان بنات راحت حفلة مع والدتهم وأسرهم! الأم والأب طلعوا في كل البرامج وعملوا مناشدات كثيرة، وبصراحة مش عارف القضية بتاعتهم وصلت فين، لأن الواقعة من سنة وأكيد سلمى النهارده أصبحت عروسة”.

واختتم: “أنا آسف يا سلمى، أنا عمرو الدجوي حفيد الدكتورة نوال الدجوي ورئيس مجلس إدارة شركة دار التربية، بقولك أنا آسف يا بنتي على أي ألم نفسي تسبب فيه أي حد أثناء وجودك في حرم مدارسنا أو جامعاتنا، اللي يعرف سلمى أو أسرتها يبلغها اعتذاري وتحياتي، ويقول لهم إن ماما زيها محتجزة بقالها سنين ومش بعرف أشوفها بقالي ثلاث سنين”.