أثار منشور يتحدث عن قضية الحجر على الدكتورة نوال الدجوي جدلاً واسعاً، حيث كشف عمرو الدجوي عن أسباب لجوئه للقضاء للمطالبة بتوقيع الحجر عليها.

عمرو أكد في منشور له على “فيسبوك” أن دعوى الحجر ليست بغرض السيطرة على ممتلكات جدته، كما يعتقد البعض، بل هي إجراء قانوني لحماية أموال وممتلكات الأشخاص الذين يثبت عدم قدرتهم على إدارة شؤونهم المالية بسبب ظروف صحية أو ذهنية.

وأوضح أن القانون يتطلب عرض الشخص المطلوب الحجر عليه على لجان طبية متخصصة لتقييم حالته، وأشار إلى أن الوصي الذي تعينه المحكمة لا يمكنه بيع أو التصرف في الأموال إلا بعد الحصول على موافقات قضائية رسمية.

عمرو برر تقدمه بالدعوى بوجود شبهات استغلال تعرضت لها جدته، حيث ادعى أنه تم استخراج توكيلات رسمية وإجراء تحويلات بنكية وعمليات بيع لبعض الممتلكات لصالح أشخاص محددين، وهي وقائع تستدعي التدخل القانوني لحماية مصالحها.

في منشوره، قال عمرو: “أخيرا هحجر على جدتي وأسيطر عليها… وبكده هكون المالك الوحيد لكل حاجة، بس يا حبيبي بلاش سذاجة.. بطل تتفرج على أفلام ومسلسلات عبيطة، فهمتك أن الحجر معناه كده”

أضاف عمرو أن قضية الحجر تعاني من سمعة سيئة بسبب الأفلام والمسلسلات، ولكنه أكد أنها تشريع قوي لحماية ممتلكات أي إنسان أصبح غير واعٍ أو غير قادر على إدارة ممتلكاته بسبب حالته الصحية.

لما ترفع قضية حجر، الدولة تعرض المريض على لجنة متخصصة في الصحة النفسية لتحديد حالته ووعيه، وإذا ثبت عدم وعيه، يتم تعيين وصي عليه، وغالباً ما يكون من الأقارب، لكن هذا لا يعني أن الوصي يمكنه التصرف في الأموال كما يشاء، بل يحتاج لموافقات قانونية.

عمرو استنكر فكرة أن يكون الوصي مجرد وسيلة للاستيلاء على ممتلكات جدته، موضحاً أن القانون يضمن عدم استغلال الوصي لمصالحه الخاصة.

سأل عمرو: “ليه رفعت قضية الحجر على ماما نوال؟”، وأجاب بأن من غير المعقول ترك الضحية مع من سرقوها، حيث تعرضت لخطط استغلالية أدت إلى استخراج توكيلات رسمية رغم عدم وعيها

وأشار إلى أن التوكيلات تم استخراجها في مكان بعيد عن جدته، مما يثير الشكوك حول نوايا الأشخاص المعنيين.

عمرو ذكر أنه تم إجراء تحويلات بنكية وبيع ممتلكات بمئات الملايين بأسعار منخفضة، مما يعكس استغلالاً واضحاً لموقف جدته.

كما أكد أن المؤسسة التعليمية التي أنشأتها جدته على مدار أكثر من 60 عاماً بدأت تنهار بعد غيابها، مما يستدعي التدخل لحماية مصالح الطلبة.

في النهاية، عمرو دعا الجميع لفهم الوضع، مشيراً إلى أن هناك سرقات ومهازل حدثت في عام واحد فقط، وأنه سيكشف المزيد من التفاصيل في الأيام المقبلة.