في قصة مؤلمة عن “جحود الأقارب”، كشف المحامي محمد إصلاح عن تفاصيل صادمة حول الأيام الأخيرة في حياة السيدة الراحلة منى الدجوي، حيث تعرضت لظلم فاحش من بعض ذوي رحمها، واستمر هذا الظلم حتى بعد وفاتها.

قتلتموها مرتين

أوضح “إصلاح” أن الصدمة الكبرى كانت عندما أقام أحد أقارب الراحلة دعوى حجر ضدها، تضمنت اتهامات باطلة. والغريب أن الراحلة علمت بهذا الأمر في ليلة الخميس 13 مارس، وتوفيت “مقهورة” في اليوم التالي، وهو يوم الجمعة المباركة من شهر رمضان، أي بعد ساعات قليلة من تقديم الطلب.

فضيحة تزوير إعلام الوراثة

الأمر لم يتوقف عند القهر النفسي، بل امتد لصراع على الميراث. وأشار المحامي إلى أن الشخص الذي نشر الاتهامات وشقيقه المتوفى، بدؤوا بتزوير إعلام وراثة السيدة منى لتقديمه للمصارف والاستيلاء على نصيب من تركتها. وأكد “إصلاح” أن التحقيقات أثبتت صحة واقعة التزوير، ووعد بسرد التفاصيل قريبًا.

شهامة الغرباء وجحود الأقارب

روى “إصلاح” كواليس الجنازة، حيث لم يكن هناك أي رجل من محارم الراحلة بجانب ابنتيها في تلك اللحظة العصيبة. بينما كان “أبطال الورق” يتفاخرون ببطولات زائفة على مواقع التواصل، كان رجال من خارج العائلة هم من تحملوا المسؤولية في وقت الشدة.

ميراث بلا حرمان

رغم كل هذا الأذى، كشف المحامي عن نبل الراحلة منى الدجوي، التي لم تحرم أحدًا من ميراثه شرعًا وقانونًا، رغم أنها لم تنجب ذكورًا وكان بإمكانها التصرف في ممتلكاتها. تركت لهم حقهم رغم ما تعرضت له من أذى في حياتها.

اختتم المحامي شهادته بالتأكيد على أن الأقنعة تسقط دائمًا في أوقات الشدة والموت، وأن الحقيقة قد تتأخر لكنها لا تموت أبدًا، واصفًا ما حدث بأنه مرحلة “خصومة الرحمة” وملاحقة الذكرى الطيبة بالبهتان.