نظموا اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة بالتعاون مع جامعة بورسعيد والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، فعاليات اليوم الأول من النسخة الثانية لبرنامج “الزائر العلمي والعقول العربية المهاجرة” في جامعة بورسعيد، وذلك من 9 إلى 11 يونيو 2026، تحت رعاية الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
فعاليات اليوم الأول من النسخة الثانية لبرنامج “الزائر العلمي والعقول العربية المهاجرة”
البرنامج يهدف لتنفيذ مجموعة من الدورات التدريبية والمحاضرات العلمية بمشاركة عدد من الأساتذة والعقول العربية المهاجرة من الأردن وتونس ولبنان والإمارات، لصالح أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب في الكليات المختلفة.
الدكتور شريف يوسف صالح رئيس جامعة بورسعيد أكد أن استضافة الجامعة للبرنامج تعكس دورها في دعم التعاون الأكاديمي الدولي، وأشار إلى أن الخطة الإستراتيجية للجامعة ترتكز على تدويل التعليم وتعزيز الحضور الدولي وربط العملية الأكاديمية باحتياجات سوق العمل، مما يسهم في تطوير جودة التعليم والبحث العلمي.
الدكتور أيمن فريد مساعد الوزير ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات قال إن البرنامج يعد من المبادرات العربية الرائدة لتوظيف الخبرات العلمية العربية في دعم مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي، وتعزيز التكامل المعرفي بين الجامعات العربية.
كما أوضح أن استضافة مصر للنسخة الثانية من البرنامج بالتعاون مع الألكسو وجامعة بورسعيد تعكس حرص الدولة على دعم تبادل المعرفة وبناء القدرات، وترسيخ مكانتها كمركز إقليمي للتعاون الأكاديمي والبحثي.
في ذات السياق، الدكتور رامي مجدي مساعد الأمين العام لشؤون الألكسو والإيسيسكو باللجنة الوطنية المصرية، أوضح أن البرنامج يمثل منصة لنقل الخبرات والتجارب العلمية إلى الجامعات العربية من خلال التفاعل بين الخبراء والعقول العربية المهاجرة وأعضاء هيئة التدريس والباحثين، مما يسهم في تطوير التعليم والبحث العلمي.
خلال فعاليات اليوم الأول، قدمت الدكتورة سوسن كريشان من تونس دورة تدريبية بعنوان “منهجية كتابة الورقة البحثية العلمية من الإشكالية إلى النشر وفق المعايير الدولية”، كما قدمت الدكتورة نبال إدلبي من لبنان محاضرة بعنوان “الازدهار في عصر الذكاء الاصطناعي: الابتكار وريادة الأعمال والتحول الرقمي”، وقدم الدكتور أخليف الطراونة من الأردن دورة بعنوان “التقييم التربوي وأدواته”، بينما قدم الدكتور حسين محمد المهدي من جامعة الشارقة محاضرة حول “مستقبل التعليم الجامعي في عصر الذكاء الاصطناعي”
اختتمت فعاليات اليوم الأول بحضور واسع وتفاعل كبير من أعضاء هيئة التدريس والباحثين وطلاب الدراسات العليا، مما يعكس أهمية البرنامج في تعزيز الحراك الأكاديمي العربي وتبادل الخبرات بين الجامعات.

