أكد المهندس مصطفى المكاوى، عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للغرف التجارية، على أهمية الغرف التجارية ودورها في تعزيز التعاون مع وزارة التعليم العالي، مما يسهم في تحقيق فوائد اقتصادية حقيقية، فالتعاون لا يقتصر على حل مشكلات المصانع فقط، بل يساعد في إعداد جيل من الباحثين الأكاديميين المرتبطين بسوق العمل، مما يدفع الاقتصاد نحو النمو المستدام.

مبادرة باحث لكل مصنع

أوضح المكاوى أن مبادرة “باحث لكل مصنع” تعتبر من المبادرات الوطنية الهامة التي تهدف إلى ربط البحث العلمي بالقطاع الإنتاجي، وتحويل الأفكار الأكاديمية إلى حلول عملية، مما يساهم في تطوير الصناعة المحلية وزيادة قدرتها التنافسية.

دور الغرف التجارية

تظهر الغرف التجارية كشريك أساسي في إنجاح هذه المبادرة، حيث تعمل كحلقة وصل بين مجتمع الأعمال والجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية، مستفيدة من قاعدة بياناتها الضخمة حول مختلف القطاعات.

تتيح قرب الغرف التجارية من واقع الصناعة لها أن تلعب دور المترجم بين التحديات التي تواجه المصانع والوسط الأكاديمي، من خلال تحديد المشكلات الفنية والعقبات الإنتاجية التي تعاني منها المصانع، خاصة الصغيرة والمتوسطة، كما أنها توجّه الباحثين نحو القطاعات الأكثر احتياجاً للتطوير مثل الصناعات الهندسية والكيماوية والغذائية.

زيادة الصادرات وتخفيف الواردات

أشار المكاوى إلى أن أحد الأدوار المهمة للغرف التجارية هو العمل مع جميع الأطراف لزيادة الصادرات وتقليل الواردات، حيث تساهم المبادرة في تطوير بدائل محلية للمستلزمات المستوردة، مما يخفف الضغط على العملة الأجنبية. كما تساعد المصانع على تطوير منتجاتها لتتوافق مع المعايير العالمية، مما يفتح أمامها أسواق تصديرية جديدة.

بالإضافة إلى ذلك، توفر الغرف التجارية بيئة آمنة تضمن حقوق الأطراف المعنية، من خلال تقديم الاستشارات القانونية والفنية المتعلقة بعقود السرية وحقوق الملكية الفكرية، مما يساعد في تحويل براءات الاختراع إلى منتجات تجارية قابلة للتسويق.