شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، اليوم مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن نتائج النسخة الأولى من مبادرة «فرحة مصر» وإطلاق النسخة الثانية، بحضور عدد من قيادات الوزارة والشركاء من القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني.

كرمت الوزيرة الشركاء من الجمعيات الأهلية والقطاع الخاص، موجهة الشكر للسيدة انتصار السيسي على دعمها للمبادرة منذ بدايتها، كما أثنت على جهود الوزارات والجهات الحكومية وصندوق تحيا مصر. أكدت أن «فرحة مصر» ليست مجرد احتفالية بل هي رسالة من الدولة بأن فرح أبنائها واجب وطني، مشيرة إلى أهمية بناء الأسرة كجزء من بناء الوطن.

أضافت أن المبادرة تهدف إلى تخفيف الأعباء عن الشباب المقبل على الزواج، حيث أصبح الزواج تحديًا بسبب تكاليف الحياة ومتطلبات تجهيز المسكن، ما يجعل الكثيرين يترددون في اتخاذ هذه الخطوة. وأكدت أن الوزارة تسعى لجعل هذه المسؤولية واقعًا ملموسًا يشعر به المواطن.

وأوضحت مرسي أن المبادرة اعتمدت على توجيهات القيادة السياسية، وتم إطلاق منصة إلكترونية مؤمنة لصرف قسائم الدعم، بالإضافة إلى زيارات ميدانية للتحقق من الاستحقاق، حيث تم تنظيم حفل زفاف جماعي تحت رعاية السيدة انتصار السيسي.

استعرضت الوزيرة حصاد النسخة الأولى، حيث تقدم 32,310 عريسًا وعروسًا، واستكمل 2,954 منهم إجراءات التقديم، وتم اختيار 1,000 عريس وعروس وفق معايير واضحة، بينهم 34 من ذوي الإعاقة و148 من الأيتام. كما تم إجراء أكثر من 3,000 بحث ميداني للتحقق من الاستحقاق.

شملت المبادرة أيضًا 36 شريكًا، منهم 13 وزارة وجهة حكومية و23 جمعية أهلية، حيث ساهمت الجمعيات في تجهيز 60% من العرائس. وأشارت إلى أن فساتين العرائس صممت بأيدٍ مصرية، مما أتاح فرص عمل للعديد من النساء.

كما قدم مطعم المحروسة أكثر من 46,000 وجبة خلال الاحتفالية، وكان للهلال الأحمر دور كبير في تنظيم النقل وتقديم الخدمات الطبية. وأشارت إلى أهمية برنامج «مودة» الذي يهدف للحفاظ على كيان الأسرة المصرية، حيث تم تدريب أكثر من 2.2 مليون مواطن.

وأعلنت الوزيرة عن انطلاق النسخة الثانية من المبادرة، مستهدفة 8,000 عريس وعروس من الأسر الأولى بالرعاية، مع فتح باب التسجيل عبر المنصة الإلكترونية. دعت الشباب للتسجيل والشركاء من الجمعيات والمؤسسات للانضمام للمبادرة، مؤكدة أن الطريق مفتوح لكل من يريد أن يصنع فرحة ويبني بيتًا.