أثارت شكاوى أطباء الأسنان جدلًا كبيرًا بعد انتقادهم لقانون بدل مخاطر المهن الطبية، حيث اعتبروا أن طبيعة عملهم تتعرض لمخاطر صحية ومهنية تتطلب إعادة النظر في تصنيفهم وحقوقهم المالية في المنظومة الصحية، وأشاروا إلى أن التعامل المباشر مع الفم والأنسجة الرخوة وعظام الفكين والأسنان يعرضهم لمخاطر عديدة، مثل العدوى التنفسية والدموية بالإضافة إلى الإصابات الناتجة عن استخدام الأدوات الجراحية.

الفحص والتشخيص

أوضح الأطباء أن طبيب الأسنان يقوم بمجموعة متنوعة من الإجراءات الطبية، بدءًا من الفحص والتشخيص ووصف العلاج، وصولًا إلى الجراحة والترميم وزراعة الأسنان، مما يجعله من أكثر التخصصات تعرضًا للمخاطر داخل القطاع الصحي، وأبدوا استياءهم من عدم إدراجهم ضمن الفئات التي تستحق نفس معاملة الأطباء البشريين في بعض التشريعات المتعلقة ببدلات المخاطر، مؤكدين أن هناك تقصيرًا تاريخيًا في المطالبة بتعديل النصوص القانونية ذات الصلة.

كما عبروا عن استيائهم من التغيرات الإدارية التي شهدتها إدارة طب الأسنان بوزارة الصحة في السنوات الأخيرة، والتي أدت إلى تراجع مكانتها في الهيكل الإداري للوزارة، ويأتي هذا الجدل في وقت مستمر فيه المطالبات من بعض ممثلي المهن الصحية بمراجعة أوضاع البدلات والحوافز المالية بما يتماشى مع طبيعة المخاطر والأعباء المهنية التي تتحملها مختلف التخصصات داخل القطاع الصحي.