يتولى آندي بيرنهام اليوم مهام منصبه الجديد كرئيس وزراء بريطانيا، وفي حوار مع صحيفة “التايمز” البريطانية، صرح بأنه سيضع “خطة عشرية” للبلاد، مؤكدا أن هذا التوجه يعكس طموحاته الكبيرة، وليس المدة التي ينوي البقاء فيها في المنصب.

ورفض بيرنهام الادعاءات بأنه يسعى لزيادة الضرائب بشكل تلقائي، مشيرا إلى رغبته في إلغاء تجميد الإعفاء الضريبي الشخصي الذي كان يشكل ضريبة خفية، مما أدى إلى زيادة الأعباء الضريبية على المواطنين مع ارتفاع رواتبهم دون زيادة الإعفاء. وفي الأسبوع الماضي، قال بيرنهام في مقابلة إنه قد يضطر إلى مطالبة المواطنين بدفع “مزيد قليل” من الضرائب.

وذكرت صحيفة (الاندبندنت) البريطانية أن بيرنهام يصبح سابع رئيس وزراء للمملكة المتحدة منذ عام 2016، بعد أن حل محل ستارمر في رئاسة حزب العمال الجمعة الماضية.

وكان بيرنهام المرشح الوحيد في السباق على زعامة حزب العمال، وقد فاز بهذا المنصب بعد حصوله على 379 ترشيحا من نواب الحزب من أصل 403 أعضاء في مجلس العموم.

وقال متحدث باسم بيرنهام، لم تذكر الصحيفة اسمه، إنه سيتعهد في أول خطاب له بصفته رئيسا للوزراء باستعادة الاستقرار، مدركا تماما عدد المرات التي شهدت فيها البلاد تغييرات في القيادة خلال العقد الماضي.

وأشارت الصحيفة إلى أن ستارمر سيتوجه من داونينج ستريت إلى قصر باكنجهام ليبلغ الملك تشارلز رسميا باستقالته. وبعد ذلك بوقت قصير، سيتوجه بيرنهام إلى القصر ليطلب منه تشارلز تشكيل حكومة جديدة، ليصبح بذلك رئيسا للوزراء رسميا في مراسم تعرف باسم “تقبيل اليدين”.

بعد ذلك، سيتوجه بيرنهام من القصر إلى داونينج ستريت حيث يُتوقع أن يلقي خطابا قصيرا أمام مقر إقامة رئيس الوزراء.