تستعد شركة “شل” لبدء حفر بئر استكشافية جديدة باسم “فيلوكس” في حوض هيرودوت العميق بالبحر المتوسط، خلال الربع الأخير من 2026، باستثمارات تتجاوز 180 مليون دولار، وهو خطوة قد تسهم في تطوير أحد أكبر الأحواض غير المستغلة في المنطقة.

تفاصيل المشروع

ذكرت مصادر حكومية لموقع “الشرق” أن التكلفة الكبيرة تعكس تعقيدات العمليات في المياه العميقة، حيث ستقوم سفينة الحفر “ستينا آيس ماكس” بتنفيذ الأعمال في منطقة تعد من الأكثر واعدة جيولوجياً في شرق المتوسط. في فبراير الماضي، تم الإعلان عن وصول سفينة الحفر إلى البحر المتوسط كجزء من برنامج يستهدف تعزيز أنشطة الاستكشاف والتنمية خلال 2026، حيث ستقوم السفينة بحفر عدد من الآبار البحرية، بما في ذلك بئر “فيلوكس”، لكن لم يتم تحديد موعد دقيق لذلك.

أهمية حوض هيرودوت

يعتبر حوض هيرودوت من أكبر الأحواض غير المطورة في شرق البحر المتوسط، مع تقديرات بوجود احتياطيات ضخمة غير مكتشفة من الغاز الطبيعي. وأشارت المصادر إلى أن الحوض يجذب اهتمام متزايد من شركات الطاقة العالمية التي تسعى للحصول على امتيازات استكشافية في المنطقة.

المساحة والجهود المصرية

يمتد الحوض على مساحة حوالي 113 ألف كيلومتر مربع داخل المياه الاقتصادية لمصر واليونان وقبرص وليبيا، بينما تكثف القاهرة جهودها لاستكشاف احتياطيات الغاز في الجزء الواقع ضمن مياهها الاقتصادية.