التاريخ 2026-08-17 16:31:04.
المصدر: investing.com.
يرى مايكل هارتنيت، استراتيجي مجموعة بنك أوف أمريكا، أن الذهب لا يزال أحد أفضل الخيارات للتحوط من ضعف الدولار، خاصة مع الزيادة الملحوظة في الأموال التي تتجه نحو المعدن النفيس.
وبحسب بيانات بنك أوف أمريكا، جذبت صناديق الذهب 6.30 مليار دولار خلال الأسبوع الأخير، مما يجعلها أكبر تدفقات أسبوعية للذهب منذ يناير 2026.
ولم يكن الذهب وحده هو محور اهتمام المستثمرين، حيث اتجهت 25.40 مليار دولار إلى صناديق النقد و23.80 مليار دولار إلى السندات، بينما استقطبت الأسهم 16.10 مليار دولار.
ويشير هارتنيت إلى أن المستثمرين يتجهون حالياً نحو ما يمكن وصفه بـ "كل شيء ما عدا الدولار"، أي البحث عن أصول أخرى يمكن أن تحافظ على قيمة أموالهم في حال تراجع الدولار.
ويأتي الذهب في مقدمة هذه الخيارات وفقاً لهارتنيت، حيث يمكن أن يوفر حماية في عدة سيناريوهات مثل انخفاض قيمة الدولار وتراجع أسعار السندات وارتفاع التضخم.
كما يرى بنك أوف أمريكا أن هذا الاتجاه قد يكون في صالح أسواق الدول الناشئة، وخاصة في أمريكا اللاتينية. وقد سلط البنك الضوء على الانتخابات الرئاسية في البرازيل المقررة في 4 أكتوبر كحدث مهم قد يؤثر على اتجاه الأسواق.
وأشار البنك إلى أن المرشحين المنتمين إلى اليمين أو القريبين منه قد فازوا في الانتخابات الرئاسية السبع التي جرت منذ يناير 2025.
تحركات أموال المستثمرين.
شهدت السندات ذات التصنيف الاستثماري تدفقات بلغت 10.60 مليار دولار، وهي أكبر قيمة خلال خمسة أسابيع.
كما دخلت 1.20 مليار دولار إلى الأسهم الأوروبية، مما يعد أكبر تدفقات لها منذ فبراير.
في المقابل، خرجت 14.50 مليار دولار من الأسهم الصينية، وهي أكبر تدفقات خارجة منذ مايو، بينما سحبت صناديق التكنولوجيا 1.20 مليار دولار.
وتراجع مؤشر "الثور والدب" الذي يستخدمه بنك أوف أمريكا لقياس درجة تفاؤل المستثمرين إلى 9.30</strong مقارنة بـ 9.70.
This indicates that investor optimism in the markets remains high, but some investors have begun to reduce their positions in sectors such as technology and healthcare, along with a decline in interest in high-yield bonds.
"الخروج من حالة التفاؤل المفرط قد يكون أصعب من الخروج من حالة الخوف", حذر بنك أوف أمريكا, موضحاً أن نهاية موجات الصعود في الأسواق عادةً ما تحدث عندما يصبح المستثمرون متفائلين بشكل مبالغ فيه وتتراكم لديهم استثمارات كبيرة, بينما تبدأ السياسات الاقتصادية في التشدد.
<emإخلاء المسؤولية:.
<emهذا المحتوى لأغراض إعلامية وتثقيفية فقط ولا يُعد نصيحة أو توصية استثمارية بالشراء أو البيع أو الاحتفاظ بأي أصل مالي. الآراء والتوقعات الواردة قد تتغير وفقاً لتطورات الأسواق والاقتصاد والأوضاع الجيوسياسية ويتحمل كل مستثمر مسؤولية قراراته الاستثمارية.

