Investing.com — شهد سعر الفضة ارتفاعًا ملحوظًا مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 3.10%+ خلال جلسة اليوم، حيث تداول عند 0.01566392 دولار. ويعزى هذا الارتفاع بشكل رئيسي إلى تصاعد المخاطر الجيوسياسية، بعد انتهاء صلاحية الاتفاقية الأمريكية-الإيرانية التي استمرت 60 يومًا يوم الاثنين دون التوصل إلى أي اتفاق بديل.
تذبذب سعر الفضة في نطاق متقلب خلال صباح الثلاثاء، مع استمرار الجمود في مفاوضات إيران. وقد أدى انتهاء الاتفاقية إلى ارتفاع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، مما دفع المستثمرين نحو المعادن الثمينة كملاذ آمن للحفاظ على القيمة.
كما ساهمت توقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي في دعم السعر، حيث انخفض احتمال رفع أسعار الفائدة في سبتمبر إلى نحو واحد من ثلاثة، مقارنة بنحو 50% قبل صدور البيانات الأخيرة. يترقب المستثمرون محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة (FOMC) الأخير وخطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في ندوة جاكسون هول للحصول على مزيد من التوجيهات. وأشار المحللون إلى أن خيبة أمل المستثمرين من نهج الاحتياطي الفيدرالي في التعامل مع التضخم — الذي يعتمد على قوى السوق بدلاً من اتخاذ إجراءات سياسية مباشرة — كانت من العوامل الرئيسية التي دفعت الفضة نحو أعلى مستوياتها في شهرين.
على صعيد الأسواق الأوسع، تعرضت الأسهم الأمريكية لضغوط واسعة اليوم، حيث تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.60%، وهبط مؤشر ناسداك بنسبة 1.30%، وانخفض مؤشر داو جونز بنسبة 0.10%، مما ساهم في التحول بعيدًا عن الأصول الخطرة. كما أسهمت العلاوات المرتفعة في آسيا في تدفق الفضة من بقية أنحاء العالم إلى المنطقة، وهو ما يمثل عاملاً إيجابيًا لأسعار المعدن، حيث يُعتبر المستثمرون الأفراد محركًا رئيسيًا لارتفاع سعر الفضة. وقد استمر مزيج من ضيق العرض وزيادة الطلب الصناعي، بالإضافة إلى الطلب الاستثماري، في دفع أسعار الفضة إلى مستويات أعلى خلال هذا العام.
في المجمل، أسهم انهيار الإطار الدبلوماسي مع إيران وتراجع احتمالات رفع الاحتياطي الفيدرالي للفائدة قبل جاكسون هول وجلسة الأسهم التي اتسمت بتجنب المخاطر والطلب المستمر من المشترين الأفراد والصناعيين في حركة اليوم لسعر الفضة. ولا يزال خطر التضخم يشكل عائقًا أمام المعدن الثمين، بينما قد يزيد احتمال التباطؤ الاقتصادي من الطلب الاستثماري عليه — وهي ديناميكية تواصل إبقاء المعادن الثمينة محور اهتمام المشاركين في السوق الذين يتعاملون مع مشهد اقتصادي كلي غير مسبوق.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا.

