التاريخ 2026-07-23 14:16:06.

المصدر: investing.com.

تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات يوم الخميس، بعدما حققت أعلى مستوياتها في أسبوعين خلال الجلسة السابقة، وذلك في ظل تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط التي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط. هذا، وقد تحول اهتمام المستثمرين نحو اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر الأسبوع المقبل بحثًا عن مؤشرات بشأن مستقبل أسعار الفائدة.

وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% ليصل إلى 4,088.8 دولارًا للأوقية، بعد أن سجل في الجلسة السابقة 4,165.87 دولارًا، وهو أعلى مستوى له منذ 7 يوليو.

وأوضح جيجار تريفيدي، كبير محللي الأبحاث في إندوس إند سيكيوريتيز، أن استمرار ارتفاع أسعار النفط يزيد من الضغوط التضخمية ويعزز توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، مما يحد من استفادة الذهب من تراجع الدولار الأمريكي.

النفط يصعد والدولار يتراجع.

ارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في أكثر من 6 أسابيع، عقب شن الولايات المتحدة جولة جديدة من الضربات العسكرية على إيران، بينما كثف الحوثيون هجماتهم مستهدفين ناقلات النفط في البحر الأحمر.

في المقابل، تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.2%، مما جعل الذهب المقوم بالعملة الأمريكية أقل تكلفة بالنسبة للمستثمرين الذين يحملون عملات أخرى، وهو ما وفر بعض الدعم للمعدن النفيس.

وعلى الرغم من ضعف الدولار، فإن الارتفاع الحاد في أسعار النفط عزز المخاوف من عودة الضغوط التضخمية، الأمر الذي حد من مكاسب الذهب وأبقى الأسواق في حالة ترقب لقرارات السياسة النقدية الأمريكية.

الأسواق تراهن على رفع الفائدة.

ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين، الأكثر حساسية لتوقعات السياسة النقدية، إلى أعلى مستوياتها في 17 شهرًا. وقد أثار هذا التطور توقعات متزايدة بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يضطر إلى الإبقاء على نهجه المتشدد أو حتى رفع أسعار الفائدة إذا استمرت الضغوط التضخمية.

من المقرر أن يعقد الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه الأسبوع المقبل، وتشير التوقعات إلى أنه سيبقي أسعار الفائدة دون تغيير حاليًا. إلا أن الأسواق لا تزال تتوقع تنفيذ رفع واحد على الأقل للفائدة قبل نهاية العام.