نفت محافظة الإسماعيلية، في بيان صادر عنها قبل قليل، أي تلاعب بأرض الغابة الشجرية الواقعة على الطريق الدائري، أو محاولة بيعها لأي غرض كان.

نص البيان

وأوضحت المحافظة في بيانها: “لقد اعتاد بعض الأشخاص في الفترة الأخيرة على إثارة الشكوك لدى شعب الإسماعيلية تجاه أجهزة المحافظة التنفيذية، كان آخرها الادعاءات بوجود مخطط لبيع منطقة الغابة. وهذه الشائعات بدأت بعد الإعلان عن إنشاء مسجد، وهي أخبار عارية تمامًا عن الصحة وتكشف بوضوح الأهداف الشخصية لهؤلاء الأشخاص. الحقيقة أن الأجهزة التنفيذية للمحافظة لا تسعى لاستغلال أي مساحات خضراء لأغراض إنشائية حالية أو مستقبلية، بل تسعى جاهدة لزيادة الرقعة الخضراء داخل مدينة الإسماعيلية.”.

السبب الحقيقي وراء الحفر في منطقة الغابة الشجرية

وكشف البيان أن الأعمال الجارية في منطقة الغابة تتعلق بحفر لتوصيل كابل الكهرباء من المحول إلى مستشفى الأورام استعدادًا لافتتاحها قريبًا.

وبخصوص لوحة إنشاء المسجد التي تم عرضها، فقد كانت لها قرار تخصيص منذ عام 2022 وتم إلغاؤها في عهد المحافظ الحالي.

وأهابت محافظة الإسماعيلية بشعبها ضرورة الاعتماد على المعلومات الصحيحة والدقيقة من خلال الصفحة الرسمية للمحافظة.

جاء هذا البيان بعد تداول العديد من المزاعم على صفحات التواصل الاجتماعي التي تشير إلى التلاعب بأرض الغابة الشجرية في محافظة الإسماعيلية ومحاولة بيعها عن طريق التجريف وقطع الأشجار والحفر، مما استدعى صدور بيان المحافظة لتفنيد تلك الادعاءات.