أعلن كير ستارمر رئيس وزراء بريطانيا اعتزامه الاستقالة ليفسح المجال بذلك لـ آندي بورنهام أحد أبرز المرشحين المحتملين لخلافته مع دخول حزب العمال مرحلة قيادة جديدة.
وفقا لصحيفة فاينانشيال تايمز، ولد أندرو موراي بورنهام في 7 يناير 1970 في أينتري، إحدى ضواحي ليفربول، ونشأ في كولشيث، تشيشاير، ثم التحق بمدرسة سانت أيلريد الكاثوليكية الثانوية، وانضم إلى حزب العمال في سن الـ15.
ودرس بورنهام في كلية فيتزويليام، كامبريدج، وعمل لاحقاً باحثاً وموظفاً برلمانياً في اتحاد الخدمات الصحية الوطنية، وإدارياً في فريق عمل كرة القدم.
وفي الفترة بين عامي 1998 و2001، شغل منصب مستشار خاص لوزير الدولة للثقافة والإعلام والرياضة، كريس سميث، قبل أن يتم انتخابه عضواً في مجلس العموم عن دائرة لي في مانشستر الكبرى في الانتخابات العامة لعام 2001.
وشغل بورنهام منصب السكرتير البرلماني الخاص بين عامي 2003 و2005، ورقاه رئيس الوزراء الاسبق توني بلير للعمل في حكومته بعد انتخابات عام 2005، حيث شغل منصب وكيل وزارة الداخلية.
وفي عام 2009، تمت ترقيته ليصبح وزيراً للصحة، وفي هذا المنصب، تصدى لجائحة إنفلونزا الخنازير، وعارض المزيد من خصخصة خدمات هيئة الخدمات الصحية الوطنية، وبعد الانتخابات العامة لعام 2010 التي أسفرت عن برلمان معلق، ترشح بيرنهام في انتخابات قيادة حزب العمال التي فاز بها إد ميليباند، وحل رابعاً من بين 5 مرشحين.
وشغل بورنهام منصب وزير الصحة في حكومة الظل حتى أواخر عام 2010، حين أصبح وزيراً للتعليم في حكومة الظل، إذ شغل هذا المنصب لمدة عام، ثم عاد إلى منصب وزير الصحة في حكومة الظل.
ويعد بورنهام سياسياً شغل منصب عمدة مانشستر الكبرى منذ عام 2017، وهو عضو في حزب العمال والتعاونيات، ويُصنف ضمن التيار اليساري المعتدل في حزب العمال، ويعرف نفسه سياسياً بأنه اشتراكي.

