في تطور جديد، المحلل السياسي مأمون فندي انتقد فكرة إطلاق أسماء لاعبين أجانب على لاعبي المنتخب المصري، وطالب اتحاد الكرة بضرورة الحفاظ على الأسماء الأصلية للاعبين، لأن ده بيساهم في تعزيز الهوية المحلية.
فندي نشر رأيه على منصة «إكس»، واعتبر أن استخدام الألقاب المستوحاة من نجوم عالميين بيظهر كأن القيمة بتجي من التشبه بالخارج مش من الأصالة المصرية، وده بيظهر كعقدة نقص عند بعض الناس.
وزي ما قال فندي، الألقاب دي ممكن تخلي الصورة العامة تبدو «طفولية أو فولكلورية»، وبدل ما نفخر بالاسم الحقيقي للاعبين، بنلاقيهم بيتسموا بأسماء مستعارة ما لهاش علاقة بتراثنا.
وزاد فندي من انتقاده، مشيرا إلى إن تمثيل مصر في البطولات الكبيرة مش هينقص من قيمة اللاعبين أو هويتهم، وبالذات لما يكونوا في محفل كبير زي كأس العالم.
قبل كده، فندي كان انتقد العادة اللي بقت شائعة في مصر، وهى استخدام أسماء نجوم الكرة العالمية على المصريين، واعتبر ده أمر معيب لأنه بيظهر مبالغة في التقليد.
فندي استشهد بموقف ممكن يحصل لو لاعب مصري اتلقب بـ”نيمار المصري” وواجه النجم البرازيلي نفسه، وده هيكون موقف محرج بكل المقاييس.
«لا تتوقف عن إلقاء الحصى».. رسالة مأمون فندي للمثقفين على منصة إكس
في جانب تاني، فندي كلم عن دور المثقف على منصات التواصل الاجتماعي، وأكد على أهمية المشاركة الفعالة في النقاشات وتقديم أفكار جديدة.
وصف فندي منصات التواصل الاجتماعي كنهر مليان مياه صافية وشوائب، وأكد على إن دور المثقف مش بس يراقب، لكن كمان يساهم في إحداث حراك فكري من خلال طرح أفكار جديدة.
أضاف إن تقديم الأفكار بشكل مستمر يشبه إلقاء الحصى في النهر، وده بيخلق تيارات جديدة وبيمنع الركود الفكري، وده جزء من المهمة الأساسية للمثقف في الفضاء الرقمي.

