بعد عامين من الابتعاد عن أجواء التدريب، يعود المدرب الألماني يورجن كلوب إلى مقاعد التدريب من جديد، لكن هذه المرة عبر أكبر تحدٍ في مسيرته، بعدما تولى قيادة منتخب ألمانيا خلفًا لجوليان ناجليسمان. يسعى كلوب لإعادة بناء المانشافت وقيادته نحو المنافسة على البطولات الكبرى.

يورجن كلوب يعود لتدريب ألمانيا

يخوض كلوب أول اختبار رسمي له مع منتخب ألمانيا بمواجهة قوية أمام هولندا في العاصمة أمستردام يوم 24 سبتمبر، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في بداية مشواره مع المانشافت.

كلوب.. الرجل الذي أعاد ليفربول إلى القمة

يمتلك يورجن كلوب تجربة استثنائية خلال تسع سنوات قضاها على رأس القيادة الفنية لنادي ليفربول. نجح في تغيير شكل الفريق وإعادته إلى دائرة المنافسة العالمية بعد سنوات من الغياب عن منصات التتويج.

منذ توليه تدريب الريدز في 8 أكتوبر 2015، استطاع المدرب الألماني تحويل ليفربول إلى أحد أقوى أندية العالم، بعدما صنع فريقًا يمتلك شخصية قوية وأسلوبًا هجوميًا مميزًا يعتمد على الضغط العالي والسرعة في التحولات.

وخلال فترته داخل ملعب “أنفيلد”، قاد كلوب ليفربول لتحقيق ثمانية ألقاب تاريخية، أبرزها التتويج بدوري أبطال أوروبا موسم 2018-2019، والدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2019-2020، الذي جاء بعد غياب استمر ثلاثين عامًا عن خزائن النادي.

كلوب يعيد ليفربول إلى المجد الأوروبي

وصل كلوب مع ليفربول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا في موسم 2017-2018 قبل الخسارة أمام ريال مدريد في المباراة الشهيرة التي شهدت إصابة النجم المصري محمد صلاح بعد تدخل قوي من الإسباني سيرجيو راموس.

لكن المدرب الألماني عاد في الموسم التالي ليحقق المجد الأوروبي، بعدما قاد ليفربول للفوز على توتنهام في نهائي دوري أبطال أوروبا 2019، ليكتب واحدة من أعظم صفحات النادي في العصر الحديث.

ولم تتوقف إنجازات كلوب عند ذلك، حيث واصل حصد البطولات بعدما توج بالسوبر الأوروبي، وكأس العالم للأندية، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس رابطة المحترفين الإنجليزية.