لاحظ متابعو كأس العالم 2026 حالة من النحس تحوم حول نادي إيفرتون الإنجليزي، حيث كانت ضحيتها ثلاثة منتخبات عملاقة خرجت بشكل مبكر ومفاجئ من البطولة التي تستضيفها أميركا وكندا والمكسيك. ودعت ثلاثة من أفضل ثمانية منتخبات مصنفة في العالم، وهي البرازيل والبرتغال وهولندا، المونديال، والقاسم المشترك بينها أنها شاركت في البطولة بمدربين سابقين لإيفرتون.

خرجت البرازيل من دور الـ 16 تحت قيادة كارلو أنشيلوتي، وفي ذات الدور أيضاً ودعت البرتغال مع المدرب روبرتو مارتينيز، بينما تعرض رونالد كومان لخروج صادم رفقة هولندا من دور الـ 32 بعد الخسارة بركلات الترجيح أمام المغرب. وقد قضى أنشيلوتي 18 شهراً على رأس القيادة الفنية لإيفرتون خلال جائحة كورونا منذ عام 2019، قبل أن يعود إلى ريال مدريد في 2021.

أما مارتينيز فقد أمضى ثلاث سنوات في قيادة الفريق من 2013 إلى 2016، وجاء كومان خلفاً له، ليقضي 16 شهراً مدرباً للفريق حقق خلالها 24 فوزاً مقابل 20 خسارة.

سلطت وسائل الإعلام البريطانية الضوء على “القاسم المشترك المرعب” بحسب وصف صحيفة “الصن”، والذي اعتبرته أيضاً بمثابة نحس يلاحق المدربين الذين ارتبطوا بإيفرتون. كما كتب أحد مشجعي إيفرتون على منصة “إكس”: “نحن منحوسون بحق”. وقال آخر: “يا إلهي، هذا أمر جنوني!” وأضاف ثالث: “لا يمكنك الجدال مع الأرقام”. ومن المقرر أن يستمر أنشيلوتي في منصبه كمدرب للبرازيل، بينما استقال كومان من تدريب هولندا وغادر مارتينيز منصبه مع البرتغال مع نهاية عقده.