أناب المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، الدكتورة أميرة يسن، نائب المحافظ، لحضور احتفالية العيد الوطني الفرنسي التي نظمتها القنصلية العامة لفرنسا بالإسكندرية، وذلك تلبيةً للدعوة المقدمة من لينا بلان، قنصل عام فرنسا بالإسكندرية.
شهدت الاحتفالية حضور إيريك شوفالييه، سفير فرنسا لدى جمهورية مصر العربية، ولواء بحري أركان حرب جورج نصير، قائد الأسطول الشمالي، إلى جانب عدد من القناصل العامين وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ وممثلي المجتمع السكندري والشخصيات العامة.
وخلال الاحتفالية، تم التأكيد على عمق العلاقات التاريخية والصداقة الممتدة بين مصر وفرنسا، والإشادة بالتعاون المثمر بين البحريتين المصرية والفرنسية، باعتباره نموذجًا للتعاون الاستراتيجي بين البلدين. كما تم التأكيد على أهمية دعم الفرنكوفونية بالإسكندرية وتعزيز التعاون الثقافي والتعليمي بما يسهم في توطيد أواصر الصداقة والتفاهم بين الشعبين الصديقين.
ونقلت الدكتورة أميرة يسن تحيات المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية، مؤكدةً اعتزاز المحافظة بعلاقات التعاون المتميزة مع الجانب الفرنسي وحرصها على استمرار الشراكة في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز مكانة الإسكندرية كمدينة متوسطية منفتحة على مختلف الثقافات.
من جانبها، أكدت لينا بلان قنصل عام فرنسا بالإسكندرية أن المدينة تحتل موقعًا محوريًا في العلاقات المصرية الفرنسية، مشيرة إلى أنها تُعد أكبر تجمع فرنكفوني في مصر وأحد أهم جسور التواصل الحضاري بين ضفتي المتوسط.
وخلال مؤتمر صحفي عُقد بالمعهد الفرنسي بالإسكندرية، أوضحت أن الحضور الفرنسي بالمدينة ممثلًا في المؤسسات الثقافية والتعليمية والبحثية يعكس عمق الروابط التاريخية بين البلدين والرغبة المشتركة في توسيع مجالات التعاون لا سيما في الثقافة والتعليم والاستثمار.
كما أكدت على استمرار تنفيذ برامج ثقافية وفنية متنوعة على مدار العام تشمل عروضًا سينمائية ومسرحية وحفلات موسيقية وورش عمل وأنشطة للشباب والأطفال. مشيرة إلى أن «موسم البحر المتوسط» يمثل أحد أبرز هذه الفعاليات، على أن يُختتم باحتفالية كبرى نهاية أكتوبر بمشاركة فنانين ومبدعين من دول المتوسط.
وأشادت بلان بمشروعات التطوير الجارية بوسط الإسكندرية وشارع النبي دانيال معتبرة أن هذه الجهود تسهم في صون التراث العمراني للمدينة وتعزيز مكانتها كعاصمة للتنوع الثقافي والانفتاح الحضاري.

