تحولت مشاركة منتخب مصر في كأس العالم 2026، رغم انتهاء مشواره عند دور الـ16، إلى منصة لعرض مواهب لاعبيه أمام كشافي الأندية الأوروبية. وقد نجح عدد من نجوم “الفراعنة” في خطف الأنظار بأدائهم اللافت، مما فتح الباب أمام موجة متوقعة من العروض الاحترافية خلال سوق الانتقالات الصيفية.
يتصدر المشهد قائد المنتخب محمد صلاح، الذي بدأ دراسة عدد من العروض المقدمة من أندية في الدوري السعودي والدوري الأمريكي، تمهيدًا لاختيار محطته القادمة خلال الموسم الجديد بعد انتهاء مشوار الفراعنة في بطولة كأس العالم 2026.
كأس العالم ينعش أسهم الفراعنة في سوق الانتقالات الأوروبية
وفقًا لما ذكرته قنوات الكأس القطرية، فإن محمد صلاح يفاضل حاليًا بين عدة عروض تلقاها مؤخرًا، في ظل اهتمام عدد من الأندية بالحصول على خدماته قبل حسم قراره النهائي بشأن مستقبله الكروي.
في حين كشفت تقارير أخرى عن رغبة نادي أستون فيلا في إقناع النجم المصري بقيادة مشروع النادي خلال الموسم المقبل. ورغم أن محمد صلاح سبق أن أكد عدم رغبته في تمثيل أي نادٍ آخر داخل الدوري الإنجليزي بعد تجربته مع ليفربول، إلا أن التقارير تشير إلى تلقيه عروضاً من الاتحاد والأهلي السعوديين، بالإضافة إلى اهتمام من يوفنتوس الإيطالي وناديين في الدوري الأمريكي.
ولم يكن محمد صلاح وحده محط الأنظار، إذ فرض إمام عاشور نفسه بين أبرز نجوم البطولة بعدما لفت أنظار عدة أندية إنجليزية، مثل ليدز يونايتد ونوتنجهام فورست وهال سيتي ووست هام يونايتد الذي هبط لدوري “التشامبيونشيب” بنهاية الموسم الماضي.
وفي خط الدفاع، يقترب حسام عبد المجيد من تحقيق حلم الاحتراف بعدما تلقى عروضًا أوروبية وعربية. أما في حراسة المرمى، فقد عزز مصطفى شوبير أسهمه بصورة كبيرة. وكشف موقع «أفريكا فوت» عن انضمام نادي تروا الفرنسي إلى قائمة المهتمين بالتعاقد معه، بينما تواصل أندية إسبانية مثل إشبيلية وجيرونا وديبورتيفو ألافيس وأوساسونا متابعة الحارس الدولي بعد المستويات المميزة التي قدمها في المونديال. مما يجعله أحد أبرز المرشحين لخوض تجربة احترافية في أوروبا خلال الفترة المقبلة.
كما كشفت إذاعة “كادينا سير” الإسبانية أن ناديي خيتافي وسيلتا فيجو يعتزمان التقدم بعرض رسمي إلى النادي الأهلي للتعاقد مع مصطفى شوبير خلال فترة الانتقالات الصيفية. وأكدت التقارير أن الاهتمام بشوبير لم يعد مقتصرًا على الدوري الإسباني فقط، إذ دخل نادٍ فرنسي وآخر هولندي على خط المفاوضات، وذلك بسبب اقتناع عدد من الأندية الأوروبية بإمكانات الحارس المصري ومستواه المتطور.

