وعندما سُئل عن إمكانية ذلك، أو ما إذا كان يجب قبول أن اللاعب رقم 10 المتقلب سيكون له دوره في مرحلة ما، قال المدافع السابق لمنتخب «الأسود الثلاثة» باليستر في حديثه لموقعGOAL: «لا أعتقد أن ميسي هو نفسه الذي كان عليه قبل 10 سنوات.

نعم، لا يزال عنصراً محورياً في المنتخب الأرجنتيني، ولا يزال اللاعب الذي يعتمد عليه الفريق، لكنني لا أعتقد أنه قادر على إحداث التأثير الذي كان يحدثه عندما كان في ذروة مستواه. لا أعتقد أنه يستطيع اختراق دفاعات الفرق بسهولة كما كان يفعل في السابق.

لا يزال لاعباً فنيّاً رائعاً. الهدف الذي سجله تلك الليلة [ضد الرأس الأخضر]، عندما سيطر على الكرة بجزء خارجي من قدمه وسددها بقوة في أعلى الشباك، كان رائعاً.

إنه قادر على تسجيل الأهداف. وهو قائد الفريق في تلك التشكيلة. كان كذلك قبل أربع سنوات وما زال كذلك الآن. لكنني لا أعتقد أنه اللاعب الذي كان عليه عندما قاد برشلونة للفوز بكؤوس أوروبا وألقاب الدوري الإسباني.

من الواضح أنه لا يزال خطيراً. أقول إنه أصبح الآن أقرب إلى البشر العاديين. يمكنه أن يكون مبدعاً في تلك المساحات الصغيرة، ويمكنه التحكم بالكرة، ويمكنه تسجيل الأهداف.

لا أعتقد أنهم سيقومون بمراقبته بشكل فردي أو أي شيء من هذا القبيل. لكنه لاعب يجب علينا بالطبع أن نكون حذرين منه ونحاول إيقافه. لقد درسنا نقاط ضعف، وربما تكمن تلك النقاط في خط الدفاع. لكنني أعتقد أننا نمتلك ما يكفي للتغلب على الأرجنتين في تلك المباراة.

لا أعتقد أن الحرارة ستشكل مشكلة. أعتقد أن المباراة ستُقام في صالة مغلقة في أتلانتا. وأظن أن اللاعبين سيكونون سعداء بذلك وسيشعرون براحة أكبر في هذه البيئة.

أعتقد أن الفريق سيكون واثقاً من قدرته على الفوز في تلك المباراة. ولنأمل أن تهزم إسبانيا فرنسا، لأنني أعتقد أن فرنسا هي الفريق الأقوى في البطولة. سيكون من الصعب إيقافها.».