راقصو التانجو اتقنوا فن ركلات الترجيح في السنوات الأخيرة.

أثبت المنتخب الأرجنتيني، خلال الفترة الماضية، أن ركلات الترجيح لم تعد تمثل عقدة أو مشكلة عالقة بالنسبة له.

قبل خوض نهائي كأس العالم أمام إسبانيا، المقرر اليوم الأحد على ملعب ميتلايف في نيو جيرسي الأمريكية، يمتلك المدرب ليونيل سكالوني مجموعة من المتخصصين في تنفيذ الركلات، بالإضافة إلى خطة واضحة لترتيب المنفذين. القرار النهائي يبقى مرتبطاً باللاعبين المتواجدين على أرض الملعب عند انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي، وفقاً لشبكة “TyC sports” الأرجنتينية.

في حال انتهاء المباراة بالتعادل، ستعود ركلات الترجيح لتكون حاسمة كما حدث في مونديال قطر 2022 وكوبا أمريكا 2024.

يعتمد اختيار المنفذين على اللاعبين المتواجدين في الملعب، خاصةً أن كل منتخب يملك 6 تبديلات: 5 خلال المباراة وواحدة في الوقت الإضافي.

اقرأ أيضًا.

وسط غضب بريطاني.. البيت الأبيض ينحاز للأرجنتين في أزمة لافتة فوكلاند.

بالفيديو.. شوبير: لقجع وموتسيبي يؤيدان زيادة أندية البطولات الإفريقية.

يدخل المنتخب الأرجنتيني المباراة بثقة كبيرة تجاه أي سيناريو لركلات الترجيح، بعد أن حقق الفوز في آخر 3 مواجهات بهذه الطريقة: أمام هولندا في ربع نهائي كأس العالم 2022، ثم فرنسا في النهائي نفسه، وأخيراً الإكوادور في ربع نهائي كوبا أمريكا 2024. كما يمتلك الحارس إيميليانو مارتينيز الذي لعب دور البطولة في أكثر من مناسبة.

المرشحون لتنفيذ الركلات.

ليونيل ميسي: يعتبر المنفذ الأول بلا منازع، إذ يبدأ دائماً سلسلة ركلات الترجيح للأرجنتين. ومن المتوقع أن يفعل ذلك مجدداً إذا كان متواجداً في الملعب، رغم أنه أهدر ركلتين خلال مونديال 2026 أمام النمسا ومصر.

جونزالو مونتييل: يعد من أكثر اللاعبين ثباتاً في تنفيذ ركلات الترجيح، حيث شارك مع ميسي في آخر 3 سلاسل للأرجنتين. سجل 18 من أصل 20 ركلة جزاء خلال مسيرته وكان صاحب الضربة الحاسمة في نهائي مونديال قطر أمام فرنسا.

لياندرو باريديس: يعد خياراً أساسياً لتنفيذ الركلات، حيث ينفذها بانتظام مع بوكا جونيورز وقد كان أحد المنفذين أمام هولندا وفرنسا في مونديال 2022.

لاوتارو مارتينيز: يظل ضمن قائمة المتخصصين بعد أن سجل ركلته أمام هولندا ويقوم بتنفيذ ركلات الجزاء مع إنتر ميلان.

جوليان ألفاريز: يعد أيضاً من الخيارات الأولى وسجل ركلته ضد الإكوادور بكوبا أمريكا ويتولى مسؤولية تنفيذ ركلات الجزاء مع أتلتيكو مدريد.